كتب: بسام وقيع
تستضيف الولايات المتحدة الأمريكية، اجتماعاً ثانيًا بين مبعوثين لبنانيين وإسرائيليين اليوم الخميس، 23 أبريل/نيسان الجاري 2026، حيث تسعى بيروت إلى تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، وذلك بعد يوم من غارات إسرائيلية أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل.
وفي اجتماع سابق، اتفق البلدان على هدنة لمدة عشرة أيام بين إسرائيل ولبنان،وتنتهي الهدنة يوم الأحد المقبل الموافق 26 أبريل/نيسان 2026.
وقد أسفر وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، عن انخفاض ملحوظ في وتيرة العنف، إلا أن الهجمات استمرت في جنوب لبنان، حيث سيطرت القوات الإسرائيلية على منطقة عازلة أعلنتها من جانب واحد.
حزب الله يرغب في استمرار وقف إطلاق النار
وصرح النائب عن حزب الله، حسن فضل الله، بأن الحزب يرغب في استمرار وقف إطلاق النار، ولكن بشرط التزام إسرائيل التزامًا تامًا".
وفي مؤتمر صحفي، جدد فضل الله رفض حزب الله للمحادثات المباشرة، وحث الحكومة على قطع جميع أشكال الاتصال المباشر مع إسرائيل.
اتهامات متبادلة بانتهاك وقف إطلاق النار
وتبادلت إسرائيل وحزب الله الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار، حيث قتلت الصحفية اللبنانية أمل خليل في غارة جوية إسرائيلية أمس.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أمس، أن عناصر من حزب الله أطلقوا صاروخًا مضادًا للدبابات باتجاه جنوده في جنوب لبنان، موضحًا أن الصاروخ سقط بالقرب من جنود الجيش الإسرائيلي، لكن لم يضب أحد في الحادث، الذي وصفه بأنه انتهاك لوقف إطلاق النار المتفق عليه بين إسرائيل ولبنان.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل عنصر من حزب الله كان يتواجد في موقع إطلاق صواريخ بمنطقة السجود جنوب لبنان أمس.
واعترف الجيش الإسرائيلي بالغارة، لكنه أكد أنه لا يستهدف الصحفيين عمدًا.
ووفقاً للسلطات اللبنانية، فقد قتل نحو 2500 شخص في لبنان منذ أن شنت إسرائيل هجومًا عقب هجوم حزب الله في الثاني من مارس/آذار.
وتحتل إسرائيل حزامًا جنوبيًا يمتد من 5 إلى 10 كيلومترات (من 3 إلى 6 أميال) داخل لبنان، قائلةً إنها تهدف إلى حماية شمال إسرائيل من هجمات حزب الله، الذي أطلق مئات الصواريخ خلال الحرب.
وجدد الجيش الإسرائيلي تحذيره لسكان جنوب لبنان بعدم عبور المنطقة.







