كتب: بسام وقيع
احتجزت إيران اليوم الأربعاء، 22 أبريل/نيسان الجاري 2026، سفينتي حاويات كانتا تحاولان الخروج من الخليج عبر مضيق هرمز، وذلك بعد إطلاق النار عليهما وعلى سفينة أخرى.
وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، أن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني حذرت من أن أي إخلال بالنظام والأمن في المضيق معتبرًا إياه "خطًا أحمر".
نقل السفن إلى المياه الإقليمية الإيرانية
واتهم الحرس الثوري الإيراني السفينتين المحتجزتين، وهما "إم إس سي فرانشيسكا" التي ترفع علم بنما، و"إيبامينونداس" التي ترفع علم ليبيريا، بالإبحار دون التراخيص اللازمة والتلاعب بأنظمة الملاحة الخاصة بهما.
وفي بيان الحرس الثوري الإيراني، شدد على أن هذه العمليات "تتوافق مع حقوق الشعب الإيراني النبيل في مضيق هرمز"، مشيرًا إلى نقل هذه السفن إلى المياه الإقليمية الإيرانية لفحص حمولتها ووثائقها.
وأكدت بحرية الحرس الثوري أن أي إجراء يغير تطبيق القواعد التي أعلنتها إيران بشأن حركة المرور في مضيق هرمز، وكذلك أي نشاط يتعارض مع المرور الآمن في هذا الممر المائي الاستراتيجي، سيخضع للمراقبة المستمرة.
قصف مدفعي وقذائف صاروخية على السفينتين
وكانت سفينة "إيبامينونداس"، التي تشغلها شركة يونانية، قد أبلغت عن تعرضها لإطلاق نار على بعد حوالي 15 ميلاً بحرياً شمال غرب سلطنة عمان.
وأفادت مصادر أمنية بحرية تابعة للمملكة المتحدة بأن سفينة "إيبامينونداس" تعرضت لأضرار في جسرها جراء قصف مدفعي وقذائف صاروخية من زورق حربي تابع للحرس الثوري الإيراني.
وبحسب خفر السواحل اليوناني، فإن طاقم "إيبامينونداس" يتألف من 21 فردًا من الأوكرانيين والفلبينيين، إلا أنه لم يؤكد مصادرة السفينة.
فيما أفادت مصادر أمنية بحرية بوجود ثلاثة أشخاص على متن الزورق الحربي الإيراني، وقد صرح ربان السفينة بعدم وجود أي اتصال لاسلكي قبل الهجوم، وأن السفينة كانت قد حصلت على إذن مسبق لعبور مضيق هرمز.
وقد تعرضت سفينة "إم إس سي فرانشيسكا" لإطلاق نار على بعد حوالي ثمانية أميال بحرية غرب إيران، لكنها لم تتضرر وطاقمها بخير، وذلك وفقًا لمنظمة النقل البحري البريطانية.
وبحسب وكالة "رويترز" فقد تعرضت سفينة حاويات ثالثة، ترفع علم ليبيريا، لإطلاق نار في المنطقة نفسها، لكنها لم تتضرر واستأنفت إبحارها، فيما لم تتوفر معلومات حول نوع البضائع التي كانت تحملها السفن.




