تراجع التضخم بشكل طفيف في منطقة اليورو خلال يونيو 2024
، ولكن ذلك لم يكن بما يكفي لإقناع البنك المركزي الأوروبي بضرورة تسريع خفض أسعار
الفائدة لمواجهة تباطؤ النمو الاقتصادي.
وكشف بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات"
يوم الثلاثاء أن ارتفاع أسعار المستهلكين انخفض إلى 2.5% بنسبة سنوية في الدول
العشرين التي تعتمد اليورو، مقارنة بـ 2.6% في مايو. وجاء هذا التراجع بفضل انخفاض
أسعار المواد الغذائية والطاقة.
وفي ظل اقتراب معدل التضخم المحدد من قبل المركزي
الأوروبي بنحو 2% ، فإن تحسن الوضع الاقتصادي في منطقة اليورو يظل تحديًا للسياسات
النقدية، حيث من المتوقع أن يبقى معدل التضخم متقلبًا في الأشهر المقبلة قبل أن
يصل إلى الهدف المستهدف في النصف الثاني من العام المقبل، وفقًا لتوقعات البنك
المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية.
بالإضافة إلى ذلك، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، حذرت من عدم الاسترخاء قائلة "لن نرتاح قبل أن ننجح في إعادة التضخم إلى 2%، وعلينا أن نبقى يقظين". وفي هذا السياق، يُتوقع أن يُبقي مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل في 18 يوليو ، قبل مراجعة إمكانية خفضها مجددًا في 12 سبتمبر2024.
على صعيد آخر، استمر التضخم الأساسي، الذي يستبعد تقلبات
أسعار الطاقة والمواد الغذائية، عند 2.9% خلال يونيو ، ما يعكس استقرارًا نسبيًا
وسط التحديات الاقتصادية الحالية.

