كتب: بسام وقيع
أصدرت محافظة القدس، اليوم الإثنين، الموافق العشرين من شهر أبريل/نيسان الجاري 2026، بيانًا تحذر فيه من دعوات جماعات "الهيكل" لرفع علم الإسرائيلي في المسجد الأقصى، موضحة أن هذا التحرض عدوان خطير ومحاولة مكشوفة لفرض السيطرة عليه.
وأضافت المحافظة في بيانها الصادر، أن منصات تابعة لجماعات ما يسمى "الهيكل" المتطرفة تواصل نشر دعوات تحريضية لحشد قاعدتها المتطرفة لاقتحام المسجد الأقصى، ورفع العلم الإسرائيلي داخله، يوم الأربعاء القادم، تحت ذريعة ما يسمى "يوم الاستقلال".
وأكدت محافظة القدس، أن هذه الدعوات تندرج ضمن مخطط منظم تقوده السلطات الإسرائيلية، وبمشاركة المستوطنين لفرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى، عبر تكثيف الاقتحامات والانتهاكات وفرض أمر واقع بالقوة، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية.
وأضافت أن محاولات تسويق هذه الممارسات باعتبارها "تعبيرًا عن السيادة" هي محاولة تضليل فجة ومرفوضة، ولن تمنح السلطات الإسرائيلية أي شرعية على المسجد الأقصى، الذي سيبقى، بكامل مساحته، حقًا خالصًا للمسلمين، مهما تصاعدت الاعتداءات.
وحذرت محافظة القدس من أن استمرار هذا التحريض، في ظل الصمت الدولي، يشجع السلطات الإسرائيلية على المضي قدمًا في انتهاكاتها، واستغلال الأوضاع الإقليمية لتمرير مخططاتها، في استخفاف واضح بالقانون الدولي وبمشاعر مئات الملايين من المسلمين حول العالم.
وشددت على أن حملات التحريض التي تقودها جماعات ما يسمى "الهيكل" ضد دور المحافظة في التحذير من مخططات المتطرفين بحق المسجد الأقصى، لن تثنيها عن مواصلة القيام بمسؤولياتها في التصدي لهذه السياسات، وتوثيق كافة الانتهاكات بحق القدس ومقدساتها، وعرضها على مختلف المستويات الدولية، والعمل على حشد أوسع موقف دولي رافض لهذه الاعتداءات.









