مطالب بتحسين الأوضاع التربوية والعلمية في فلسطين
تضع الحكومة الفلسطينية برئاسة محمد اشتيه، دعم المجالات التعليمية والبحث العلمي على رأس أولوياتها لخلق جيل قادر على مواجهة المخاطر المستقبلية، وذلك ضمن خططها لتطوير أداء المؤسسات الرسمية على كافة المستويات.
بدورها، طالبت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، بضرورة تكاتف المجتمع الدولي من أجل تحسين الأوضاع التربوية والثقافية والعلمية في فلسطين، خاصة في ظل مساعي دولة الاحتلال لحرمان الفلسطينيين من حقهم المشروع في الحصول على تعليم لائق، يساهم في تأهيلهم لسوق العمل.
وأشادت اللجنة، بالدور الهام الذي تلعبه شبكة الكراسي العلمية المنتسبة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"، في إطار التركيز على البحث العلمي ومخرجاته في الدول العربية من خلال منابر "الكراسي" العلمية التي تعتبر بيوت خبرة متخصصة.
وأكدت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، حرصها الدائم على تعميق سُبل التعاون المشترك مع "الألكسو"، في إطار الحفاظ على مقدرات أبناء الشعب الفلسطيني ودعم قدراتهم التعليمية، وتنشيط الحياة التربوية والثقافية والعلمية في الوسط المدرسي والمجتمع المدني والجامعي.








