كتب: بسام وقيع
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أن حصار الموانئ الإيرانية سيبدأ خلال ساعات من الآن، وذلك تزامنًا مع ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.
يعد مضيق هرمز ممرًا ملاحيًا حيويًا، إذ يمر عبره نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، وتعتبر الصين أكبر مستورد منفرد للنفط الخام من المضيق، حيث تستحوذ على 31% من النفط المنقول، تليها الهند بنسبة 14%، وبالتالي، يصدر 86% من إجمالي النفط المار عبر المضيق إلى دول آسيوية، لكن أي اضطراب في هذا الممر قد يؤثر على الأسعار في جميع أنحاء العالم.
ضربات عسكرية جديدة على إيران
وفي نفس السياق، يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن ضربات عسكرية جديدة على إيران بعد فشل محادثات إسلام آباد.
وأفادت مصادر لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن ترامب يدرس شن ضربات عسكرية محدودة على البلاد، مشيرة إلى أن حملة قصف شاملة تستهدف البنية التحتية الإيرانية مطروحة أيضًا بعد انهيار المفاوضات مع إيران في باكستان، إلا أن هذا الخيار مستبعد.
وكان ترامب قد هدد مجددًا باستهداف البنية التحتية الإيرانية، وقال لقناة "فوكس نيوز" الأمريكية أمس: "أكره القيام بذلك، لكنها مياههم، ومحطات تحلية المياه، ومحطات توليد الكهرباء، وهي أهداف يسهل استهدافها".
فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أوليفيا ويلز: "لقد أمر الرئيس ترامب بالفعل بفرض حصار بحري على مضيق هرمز، منهيًا بذلك الابتزاز الإيراني، وهو يُبقي بحكمة جميع الخيارات الإضافية مطروحة" مضيفة: "أي شخص يدّعي معرفة ما سيفعله الرئيس ترامب لاحقًا إنما يخمن فقط".
تهديد ترامب الأخير لإيران
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران أمس، عبر منشور على منصته "تروث سوشيال" قال فيه: "اعتبارًا من الآن، ستبدأ البحرية الأمريكية، الأفضل في العالم، عملية حصار جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته، في مرحلة ما، سنصل إلى مبدأ "السماح للجميع بالدخول والخروج".
وقال: "لقد أصدرت أيضًا تعليماتي للبحرية بالحث عن كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسومًا لإيران واعتراضها، لن يتمتع أي شخص يدفع رسومًا غير قانونية بالمرور الآمن في أعالي البحار، وسنبدأ أيضًا بتدمير الألغام التي زرعها الإيرانيون في المضائق، وأي إيراني يطلق النار علينا، أو على سفن سلمية، سيُباد، إيران تعرف، أكثر من أي أحد، كيف تُنهي هذا الوضع الذي دمّر بلادها، سيبدأ الحصار قريبًا، وستشارك دول أخرى في هذا الحصار، ولن يُسمح لإيران بالتربح من هذا العمل غير القانوني للابتزاز، إنهم يريدون المال، والأهم من ذلك، يريدون السلاح النووي، ونحن على أهبة الاستعداد، وسيقضي جيشنا على ما تبقى من إيران.





