كشفت حكومة كردستان العراق اليوم الإثنين 13 نيسان 2026، عن موقفها من انتخاب نزار آميدي رئيسًا جديدًا لـ"العراق" ليصبح سادس رئيس منذ الإطاحة بنظام صدام حسين عام 2003.
وصوت البرلمان العراقي، السبت الماضي،على آميدي بعد جولتي تصويت متفوقاً في الأولى على أبرز منافسيه وزير الخارجية فؤاد حسين وفي الثانية على القيادي الكردي الإسلامي مثنى أمين.
حكومة كردستان العراق
ومن جانبه أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم في الإقليم بزعامة مسعود بارزاني عن رفضه لإنتخاب نزار آميدي رئيسًا للعراق ما أضاف مزيدًا من التعقيد إلى المشهد السياسي خاصة داخل البيت الكردي، مشيرًا إلى عملية الانتخاب جرت بطريقة تخالف النظام الداخل.
وفي سياق متصل أشارت تقارير صحفية صادرة اليوم الإثنين، أن من بين أسباب رفض حكومة كردستان العراق اختيار نزار آميدي رئيسًا للعراق هو ربط الحزب الديمقراطي الكردستاني انتخاب رئيس الجمهورية بحسم ملف رئاسة الوزراء
وأوضحت التقارير إلى أن الخلاف على منصب رئاسة الجمهورية يعكس تراجع التوافق الكردي ويضعف من تمثيل الأكراد في بغداد نتيجة تغليب المصالح الحزبية على المصلحة العامة.
وفي المقابل لفت عدد من المحللين إلى وجود جدل قانوني حول نصاب الجلسة حيث تحدثت آراء عن عدم اكتمال العدد المطلوب من النواب، ما يثير تساؤلات بشأن شرعية الإجراءات.









