كشفت جماعة حزب الله لبنان اليوم الأحد 12 أبريل/ نيسان 2026، ارتباطها بخلية قالت سوريا إنها كانت تعمل على تنفيذ عملية اغتيال استهدفت شخصية دينية في العاصمة دمشق والتي بات يطلق عليها إعلاميا بـ"خلية باب توما".

خلية باب توما

ويأتي ذلك بعدما أعلنت وزارة الداخلية السورية أمس السبت أن إدارة مكافحة الإرهاب بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق قامت بإحباط ما وصفته بمخطط تخريبي كان يستهدف أمن العاصمة.

وأوضحت الجماعة حسبما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أنها ليس لها أي صلة بهذه الخلية، مشددًة على أنها ليها نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف في سوريا وليس لها أي تواجد على الأراضي السورية.

وطالبت الجهات الأمن السورية بالتحقيق الدقيق في الوقائع قبل إطلاق الاتهامات، لا سيما وأن هناك وجود جهات استخبارية تسعى لإشعال التوتر بين لبنان وسوريا.

وبحسب ما كشفت عنه وزارة الداخلية السورية، فإن عملية الإحباط جاءت بعد متابعة أمنية دقيقة لتحركات مشبوهة داخل العاصمة، إذ تم رصد امرأة ضمن خلية أثناء محاولتها تنفيذ عمل تخريبي عبر زرع عبوة ناسفة أمام منزل إحدى الشخصيات الدينية في محيط الكنيسة المريمية بمنطقة باب توما.

وتابعت الوزارة في بيان نشرته على الصفحة الرسمية لها بمواقع التواصل الاجتماعي أن الوحدات الأمنية تمكنت من تفكيك العبوة قبل انفجارها دون وقوع إصابات أو أضرار وتم إلقاء القبض على جميع أفراد الخلية البالغ عددهم 5 أشخاص.

هل يكون المخطط للوقيعة بين حزب الله وسوريا؟

ولفتت إلى أن التحقيقات الأولية للواقعة تفيد بارتباط هذه الخلية بجماعة حزب الله في لبنان حيث تلقي أفرد هذه الخلية تدريبات عسكرية تخصصية خارج البلاد شملت مهارات زرع العبوات الناسفة.

وتثيره هذه الواقعة العديد من التساؤلات من بينها إمكانية وجود جهات استخباراتية تنفيذ مثل هذه العملية للوقيعة بين حزب الله والنظام السوري الجديد مما قد يدفع دمشق الدخول في مواجهات مسلحة مع الجماعة التي لا تزال تقاتل ضد إسرائيل رغم وقف الحرب الأمريكية على إيران.