عقد الحكومة المصرية اليوم الثلاثاء، شراكة استثمارية مع مجموعة طلعت مصطفى
بالساحل الشمالي، عبر مشروع «ساوث ميد»، حيث يستهدف منة أن يكون وجهة سياحية
عالمية يجذب عوائد دولارية ضخمة للدولة المصرية، ليضاهي المشروعات العالمية.
موقع مشروع ساوث ميد
ويقام "مشروع ساوث ميد" على مساحة تقدر بـ 23 مليون متر مربع، في
منطقة جنوب البحر المتوسط، حيث يهدف إلى المنافسة مع أبرز المدن السياحية الشاطئية
في شمال المتوسط. يتوقع أن يجذب هذا المشروع السياح من أوروبا، المملكة المتحدة،
والدول العربية، نظراً لموقعه الاستراتيجي بين الكيلومترين 165 و 170 غرب
الإسكندرية. تبلغ مدة الرحلة الجوية من أوروبا والخليج حوالي 3 ساعات، ويبعد مطار
العلمين الدولي مسافة 15 دقيقة فقط عن المشروع.
وتقدر مبيعات المشروع منذ الساعة الخامسة مساء أمس حتى الإعلان عنه ظهر
اليوم بتوقيت القاهرة، نحو حجوزات تزيد عن 60 مليار جنيه مصري (حوالي 1.25 مليار
دولار أمريكي)، ويمتد على طول خط ساحلي يبلغ 8 كيلومترات، ويتمتع باستثمارات تقدر
بنحو تريليون جنيه مصري (حوالي 21 مليار دولار أمريكي).
وتستهدف مجموعة طلعت مصطفى القابضة (المالكة للمشروع) تحقيق مبيعات بنحو قيمتها 1.6 تريليون جنيه على مدار المشروع، مساهماً بشكل كبير في الاقتصاد المصري بتأثير مباشر وغير مباشر يصل إلى 2.4 تريليون جنيه، مما يفتح الباب أمام إيجاد حوالي 1.6 مليون فرصة عمل جديدة، كما يعزز الإيرادات الضريبية للدولة بقيمة تقدر بنحو 283 مليار جنيه.
وحدت مشروع ساوث ميد
يشمل "مشروع ساوث ميد" أكثر من 60 ألف وحدة سكنية متنوعة، بالإضافة
إلى عدد من الفنادق تتضمن حوالي 2000 غرفة، ويضم مارينا وملعب جولف عالمي مكون من
18 حفرة، إلى جانب مراكز التسوق والمطاعم والمرافق الترفيهية والفنون والأنشطة
الأخرى. ستُنشأ جميع هذه الخدمات والمرافق في مناظر طبيعية خلابة، وستكون مجهزة
بأحدث التقنيات.
من المتوقع أن يعزز المشروع عوائد الإيرادات السنوية والربحية للمجموعة
بشكل كبير، ويسهم في تعزيز تدفقاتها النقدية، وتوسيع مجالات الإيرادات المتكررة
ذات هوامش ربحية عالية، ومن خلال تحسين نموذج أعمال المجموعة، يهدف المشروع إلى
تعظيم الدخل السنوي المتكرر بأرباح مرتفعة وتنويع مصادر الإيرادات عبر الجغرافيا
وقطاعات الأعمال المختلفة. هذا بدوره سيُعزز تدفقات الدخل السنوي ويدعم توزيعات
الأرباح المستقبلية، وفقًا لإفصاح الشركة.








