كتبت:
هدى عبدالرازق
أثارت النجمة التركية هاندا أرتشيل، حالة
من الجدل الواسعة خلال الفترة الماضية عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد الحديث عن
تعاطيها مواد محظورة وممنوعة، مما نتج عنه استدعاها للتحقيقات، لتأتي تقارير الطب
الشرعي في إسطنبول لتحسم هذا الأمر.
حقيقة تعاطي هاندا أرتشيل مواد ممنوعة
وأظهرت تقارير الطب الشرعي في إسطنبول،
أن النتائج النهائية للفحوصات المخبرية تؤكد خلو عينات هاندا أرتشيل من أي مواد
مخدرة أو محظورة، وهم ما ينفي الاتهامات التي جرى تداولها مؤخرًا عبر مواقع
التواصل الاجتماعي دون تقديم أدلة رسمية.
وأكد المختبر الجنائي، أن جميع التحاليل الدقيقة التي تم إجراءها لـ هاندا أرتشيل على عينات الدم والشعر جاءت سلبية بالكامل، وهو ما ينفي بشكل قاطع كل الشبهات التي أُثيرت مؤخراً.
مثول هاندا أرتشيل أمام التحقيق
ومن الجدير بالذكر، أن هاندا أرتشيل،
كانت قد قطعت إقامتها في لندن بشكل مفاجئ، وعادت إلى تركيا فور استدعائها للتحقيق،
حيث مثلت أمام مدعي عام منطقة "تشاغليان" في إسطنبول، للإداء بإفادتها
مؤكدة حرصها الكامل على توضيح الحقيقة بشفافية.
وأكد هاندا خلال التحقيقات، على حرصها
على مسيرتها الفنية التي تمتد لأكثر من 13 عاماً، وابتعادها التام عن أي ممارسات
أو أوساط مشبوهة، معربة عن استيائها الشديد من إدراج اسمها ضمن هذه القضية، مشيرة
إلى أن هذه الاتهامات لا تمتّ لها بصلة.
سبب توجه اتهام تعاطي مواد ممنوعة لـ هاندا أرتشيل
وأوضحت هاند أنها وُلدت في باليكسير في
عام 1993، وتتابع دراستها حاليًا في جامعة معمار سنان للفنون الجميلة، إلى جانب
عملها في التمثيل، موضحة أنها زارت بعض الأماكن المذكورة في القضية، ومن بينها مطعم
فندق "بيبيك"، في اجتماعات عمل فقط.
ونفت النجمة التركية حضورها لأي حفلات
خاصة تم تداولها في وسائل الإعلام، موضحة أنه منشغلة بشكل دائم بعملها، لا تملك
أساساً نمط حياة ليلي.









