كتب: بسام وقيع 


حث المسؤولون الإيرانيون الشباب على تشكيل سلاسل بشرية لحماية محطات الطاقة الإيرانية، وذلك قبل ساعات من انتهاء المهلة الأخيرة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز، أو تهديده بأن إيران ستواجه ضربات قاسية على بنيتها التحتية.


وقال ترامب في خطابه أمس الإثنين: "سيتم تدمير كل جسر في إيران بحلول منتصف ليل غدٍ"، وستحترق جميع محطات الطاقة وتنفجر ولن تُستخدم مجددًا".


وردًا على ذلك، دعت إيران جميع الشباب والرياضيين والفنانين والطلاب وطلاب الجامعات وأساتذتهم إلى تشكيل سلاسل بشرية حول محطات الطاقة لحمايتها.


هجمات على منشآت الطاقة الإيرانية


في الوقت نفسه، شنت الولايات المتحدة غارات جوية على طهران صباح اليوم الثلاثاء، الموافق السابع من شهر أبريل/نيسان الجاري 2026، وذلك تزامنًا مع قرب انتهاء مدة ترامب النهائية التي منحها ترامب لإيران من أجل التوصل إلى اتفاق وفتح المضيق.

وكان ترامب قد هدد إيران جميع محطات الطاقة والجسور الإيرانية إذا لم تسمح طهران باستئناف حركة الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس نفط العالم.

وبينما لا تستطيع إيران مجاراة تطور الأسلحة الأمريكية والإسرائيلية أو هيمنتها الجوية، فإن سيطرتها الخانقة على المضيق تُلحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد العالمي، وتزيد الضغط على ترامب داخلياً وخارجياً لإيجاد مخرج من هذا المأزق.


جهود الوساطة بين واشنطن وطهران مستمرة


من جهة أخرى، قال وسطاء مشاركون في الجهود الدبلوماسية إن المحادثات بين واشنطن وطهران ما زالت مستمرة، موضحين أن إيران رفضت آخر مقترح أمريكي، ولم يتضح بعد ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق في الوقت المناسب لتجنب الهجمات التي هدد بها ترامب. 


جريمة حرب


بينما حذر قادة العالم وخبراء من أن الضربات المدمرة التي هدد بها ترامب قد ترقى إلى جريمة حرب.


وقام الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، بنشر تدوينة على موقع "إكس" قال فيها: "14 مليون إيراني استجابوا لحملات وسائل الإعلام الرسمية والرسائل النصية التي تحث الناس على التطوع للقتال"، مضيفًا: "كنت وما زلت وسأظل مستعدًا للتضحية بحياتي من أجل إيران".