كتبت: هدى عبدالرازق

وداع مؤثر كان آخر ما ربط الموسيقار زياد الرحباني بجمهوره ومحبيه وأصدقائه، وقبلهم والدته المطربة اللبنانية فيروز، حيث امتلئت شوارع منطقة الحمراء بمحبي الموسيقار الراحل للقاء نظرة الوداع عليه، وليعبروا عن محبتهم له حتى بعد رحيله، ليكون مشهد تشييع زياد الرحباني إلى مثواه الأخير مهيبا ومؤثرا.

جنازة زياد الرحباني

كان في استقبال الموسيقار زياد الرحباني لحظة خروجه من مستشفى الخوري بمنطقة الحمراء مئات الأشخاص من جمهوره ومحبيه، حاملين صوره وباقات الورود ليعلنوا حبهم له، وحزنهم على رحيله.

وتحول الطريق من مستشفى الخوري إلى كنيسة "رقاد السيدة – المحيدثة" في بكفيا إلى مظاهرة من الحب تجمع بين إطلاق الزغاريد وصوت البكاء والدموع وترديد مقاطع من أغانيه، في مشهد مؤثر لن تنساه لبنان، ولائق على حجم خسارة بيروت برحيل نجل فيروز.

 

مكان دفن زياد الرحباني

ووفقا لتقارير صحفية، فأن المطربة فيروز أعدت مدفنا خاص في حديقة منزلها في بلدة الشوير، ومن المقرر أن يدفن فيه نجلها زياد الرحباني، وهذا بناءا على رغبة فيروز.

مشاركة فيروز في وداع نجلها زياد الرحباني

ومن أكثر المشاهد المؤثرة في جنازة زياد الرحباني، كان ظهور فيروز لتلقي نظرة الوداع على جثمان نجلها داخل الكنيسة حاملة باقة من الورود البيضاء، مكتوب عليها: "إلى ابني الحبيب.. فيروز"، وبدت عليها معالم الحزن والألم الشديد، فالرابطة التي تجمع بين فيروز وزياد الرحباني كانت حديث العالم، لذا فرحيل زياد سيكون مؤلما على روح "جارة القمر".