غضب عراقي بعد تدخل إيران في مواقع بغداد الأثرية


تصاعدت حالة الجدل داخل العراق خلال الساعات الماضية، على خلفية إعلان وزير الثقافة الإيراني عن تخصيص ميزانية ضخمة من أجل ترميم "إيوان كسرى" الأثري، في العاصمة بغداد.


وتسلل الغضب إلى نفوس أبناء الشعب العراقي، معتبرين تحركات طهران تدخلًا غير مقبول في شؤون بلادهم، مشددين على رفضهم لتصريحات الوزير الإيراني بشأن زيارة خبراء بلاده للموقع الأثري بعد التنسيق مع الحكومة العراقية، على خلفية إرسال إيران طلب رسمي حول هذا الأمر.


وأعرب العراقيون عن مخاوفهم من التدخل الإيراني في شئونهم الداخلية، خاصة بعد قرار الحكومة الإيرانية بتخصيص ميزانية أولية فقط بقيمة 600 ألف دولار لإتمام عمليات الترميم، رغم ما تعانيه من أزمات مالية ضخمة بسبب العقوبات العالمية المفروضة عليها، لافتين إلى الهدف الأساسي من تلك التحركات هو إثبات أن العراق كان تابعًا لهم في الماضي.


جدير بالذكر، أن  موقع "إيوان كسرى" الأثري، بني في عهد الملك "كسرى الأول"، بعد حملته العسكرية على البيزنطيين، حيث يمثل هذا الأثر أكبر قاعة مسقوفة دون استخدام دعامات، محتفظًا بوجهته بعد كل هذه السنين.