أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فجر الخميس، أنها سلّمت ردها الرسمي على المقترح الإسرائيلي بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 60 يوماً، وذلك في إطار المفاوضات غير المباشرة المتواصلة مع إسرائيل بوساطة قطرية ومصرية وأميركية.
وقالت الحركة، في بيان مقتضب عبر قناتها الرسمية على تطبيق "تلغرام"، إن "حركة حماس سلّمت قبل قليل، للإخوة الوسطاء، ردها ورد الفصائل الفلسطينية على مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة"، دون أن تفصح عن مضمون الرد أو تفاصيله.
ويأتي هذا التطور في وقت حساس، حيث تدخل المفاوضات أسبوعها الثالث في العاصمة القطرية الدوحة، وسط ضغوط دولية متزايدة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ 21 شهراً، والتي اندلعت عقب هجوم غير مسبوق شنّته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.
وتستند المبادرة المطروحة إلى هدنة مؤقتة تمتد لـ60 يوماً، تشمل الإفراج التدريجي عن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
ورغم عدم كشف تفاصيل الرد، إلا أن مصادر مطلعة على سير المفاوضات أشارت في وقت سابق إلى أن حماس تطالب بضمانات مكتوبة لإنهاء الحرب بشكل دائم، وتوفير التزامات دولية بإعادة إعمار القطاع ورفع الحصار، في حين تصرّ إسرائيل على ربط أي وقف دائم للأعمال القتالية بتفكيك البنية العسكرية لحماس.
وتراقب تل أبيب الرد عن كثب، خاصة بعد أن وجهت واشنطن في الأيام الماضية رسائل ضغط لحماس للتجاوب مع المقترحات المطروحة، بينما أكد مسؤولون أميركيون أن "الوقت ينفد"، في إشارة إلى نفاد صبر الوسطاء ورغبتهم في إنهاء دوامة الحرب المتصاعدة.







