كتب – محمود طلبة

شنت القوات الروسية فجر الإثنين هجوما واسعا جديدا على العاصمة الأوكرانية كييف باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ ما أدى إلى مقتل مدني واحد على الأقل واندلاع حرائق في مناطق متعددة داخل المدينة، بحسب ما أعلنته السلطات المحلية.

وقال فيتالي كليتشكو عمدة كييف إن فرق الإنقاذ والطوارئ انتشرت في أربع مناطق مختلفة من العاصمة لمعالجة آثار الهجوم، مشيرا إلى تضرر محطة مترو وسط المدينة بالإضافة إلى منشآت تجارية وسكنية من بينها روضة أطفال.

عمل منظومات الدفاع الجوي

وتسببت الغارات الليلية في حالة من الهلع بين السكان الذين لجأ عدد كبير منهم إلى محطات المترو للاحتماء فيما دوت انفجارات متتالية في سماء المدينة نتيجة عمل منظومات الدفاع الجوي للتصدي للهجوم الروسي.

وفي خاركيف ثاني كبرى مدن أوكرانيا أفاد الحاكم المحلي أوليه سينيهوبوف بوقوع سلسلة انفجارات، لكنه لم يذكر تفاصيل عن حجم الأضرار أو الضحايا.

وعاد ملف التسوية إلى الواجهة بعد تصريحات للكرملين حملت إشارات مزدوجة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف في مقابلة مصوّرة بثها التلفزيون الرسمي إن الرئيس فلاديمير بوتين لا يمانع السير في طريق تسوية سلمية للنزاع لكنه شدد على أن الهدف الجوهري لموسكو يبقى تحقيق الأهداف التي وضعتها في أوكرانيا.

وأضاف بيسكوف أن موسكو تتابع خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب واصفا إياه بالقاسي أحيانًا، لكنه أشار إلى أن ترامب أبدى نية في مواصلة المساعي للتوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين.

وصعد ترامب لهجته الأسبوع الماضي معلنا إرسال دفعة جديدة من منظومات الدفاع الجوي باتريوت لأوكرانيا، ومهددا بفرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا إذا لم توافق على وقف إطلاق النار خلال 50 يوما.