كتب: يوسف حامد 

كشفت سلطة المياه الفلسطينية، منذ قليل، أن محافظة الخليل تشهد أزمة مائية خانقة تستدعي استجابة وطنية شاملة، في ظل تصاعد التحديات المرتبطة بتوفير المياه، وتراجع الكميات المتاحة بشكل حاد خلال موسم الصيف الحالي.

أزمة مائية غير مسبوقة في الخليل

وأوضحت السلطة في بيان صحفي، اليوم السبت، أن الأزمة ترجع إلى مجموعة من العوامل، أبرزها تقليص كميات المياه المزودة من الشركة الإسرائيلية المزودة "ميكوروت"، لصالح المستوطنات القريبة، إلى جانب التعديات المتزايدة على شبكات المياه، وغياب العدالة في التوزيع بين التجمعات السكانية.

وذكرت أن الشركة المزودة خفضت كميات المياه المرسلة عبر خط دير شعار – المغذي الرئيس لمحافظة الخليل – إلى 17 ألف متر مكعب يوميًا، مقارنة بـ35 ألف متر مكعب في الظروف الطبيعية، وهو ما يمثل تراجعًا بنسبة 51%.

كما ارتفعت نسبة الفاقد المائي على هذا الخط من 2,500 إلى أكثر من 11 ألف متر مكعب يوميًا، نتيجة التوصيلات غير القانونية والتعديات، ما أدى إلى اضطراب كبير في منظومة التوزيع.

أما خط ترقوميا، فشهد تقليصًا حادًا في الإمدادات، إذ انخفضت كميات المياه المتوفرة عليه إلى ما بين 2,000 و3,000 متر مكعب يوميًا، مقارنة بـ20 ألف متر مكعب في السابق، أي بنسبة تقليص تصل إلى 90%.