محمد السيد
في بيان حازم أصدرته قيادة العمليات المشتركة العراقية اليوم الجمعة، أكدت فيه أن استهداف منشآت النفط والقواعد العسكرية يمثل تهديدا خطيرا ينسف جهود استقرار العراق ويقوض مشروعات البناء والتنمية.
وأوضحت القيادة أن الهجمات الأخيرة، التي وقعت يوم الخميس واستهدفت مواقع نفطية في إقليم كردستان شمال العراق، تمثل اعتداءات آثمة وخطيرة، مشيرة إلى أن الحكومة العراقية لن تتهاون مع أي طرف يعبث بأمن البلاد أو يتسبب بإضرار مصالحها العليا.
ووفقا للبيان جاءت العملية الأمنية كرد فعل على هذه الاعتداءات، حيث أطلقت حملة تفتيش واسعة النطاق شملت مناطق صحراوية في قواطع غرب نينوى وصلاح الدين، بالإضافة إلى تفتيش عدد كبير من المخازن والكهوف والأودية.
وجاء في البيان أن العملية جرت بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة، وبتخطيط من قيادة العمليات المشتركة، وبإشراف ميداني مباشر من رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، وبالتعاون مع قيادات الحشد الشعبي وقيادات أمنية محلية.
كما أضافت القيادة أن هذه العملية تهدف إلى التحقق من معلومات استخباراتية مهمة ترتبط بإحباط هجمات محتملة تستهدف قوات الأمن والمواقع الحيوية في البلاد، مشددة على أن القوات الأمنية تواصل عملها بحزم لتأمين المنشآت الوطنية.
وقد تم تأكيد أن إحدى الطائرات المسيرة بدون طيار استهدفت حقل "طاوكي" النفطي في الإقليم على مدار ثلاثة أيام، مما تسبب في خفض إنتاج النفط بنحو 140 إلى 150 ألف برميل يوميًا، وإغلاق عدة حقول بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية.
وشددت قيادة العمليات المشتركة في ختام بيانها على أن الأجهزة الأمنية ستواصل ملاحقة كل من يهدد أمن البلاد أو يتعاون مع جهات تسعى لزعزعة الاستقرار، مؤكدة أنه سيتم تقديمهم للعدالة لينالوا الجزاء العادل.




