أعلنت وزارة المالية اليابانية، اليوم الخميس، أن البلاد سجلت فائضًا تجاريًا بقيمة 153 مليار ين (نحو 1.02 مليار دولار) خلال يونيو الماضي، متجاوزة العجز المسجل في مايو، لكنه جاء أقل من توقعات المحللين الذين رجّحوا تحقيق فائض قدره 353.9 مليار ين.
وذكرت الوزارة أن الصادرات اليابانية تراجعت في يونيو بنسبة 0.5%، مخالفة التوقعات بارتفاع نسبته 0.5%، ما يُظهر استمرار الضغوط على القطاع التصديري، خاصة بعد الانكماش الذي شهده في مايو بنسبة 1.7%.
وبلغت إجمالي قيمة الصادرات نحو 9.2 تريليون ين (62 مليار دولار) ، لتسجل تراجعًا للشهر الثاني على التوالي، في حين زادت الواردات بنسبة 0.2% على غير المتوقع، بعد تراجع سابق بلغ 7.7% في مايو.
وشهدت الصادرات إلى الولايات المتحدة انخفاضًا حادًا بنسبة 11% خلال يونيو، وسط استمرار التأثير السلبي للرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على السلع المستوردة، خاصة السيارات التي تراجعت صادراتها بنسبة 25%.
و تراجعت الصادرات إلى الصين بنسبة 5%، وإلى المكسيك بنسبة 20%، مما يعكس الضغوط المركّبة على الطلب الخارجي على المنتجات اليابانية.وعلى الرغم من الفائض المحقق في يونيو، وأظهرت بيانات الوزارة أن اليابان سجّلت خلال النصف الأول من عام 2025 عجزًا تجاريًا بلغ 2.2 تريليون ين (نحو 15 مليار دولار)، نتيجة تفوّق نمو الواردات على الصادرات.
وارتفعت الصادرات خلال النصف الأول بنسبة 3.6% إلى 53.4 تريليون ين 360 )مليار دولار)، في حين زادت الواردات بنسبة 1.3% إلى 55.6 تريليون ين، مما حافظ على الميزان التجاري في المنطقة السالبة.

