كتب – محمود طلبة
اتهم المرشد الإيراني علي خامنئي اليوم الأربعاء إسرائيل
بالسعي إلى تقويض النظام الإيراني خلال الحرب الأخيرة التي اندلعت في يونيو الماضي
واستمرت 12 يوما عبر استهداف قيادات بارزة ومراكز حساسة داخل البلاد.
وقال خامنئي في بيان نشره موقعه الرسمي ونقلته وسائل
الإعلام الإيرانية إن الهدف من الهجمات الإسرائيلية لم يكن عسكريا بحتا بل تم
التخطيط لها لإضعاف النظام وإثارة الشارع الإيراني لإسقاطه مضيفا أن المعتدين سعوا
لخلق حالة من الاضطراب الداخلي عبر تنفيذ عمليات اغتيال نوعية.
وأشار إلى أن طهران باتت مستعدة لمواجهة أي عدوان جديد،
مؤكدا أن إيران قادرة على تسديد ضربات أقسى في أي مواجهة مستقبلية، في إشارة إلى
الرد العسكري الإيراني خلال الحرب.
ووصف خامنئي إسرائيل بالورم السرطاني معتبرا أن الولايات
المتحدة شريكة في العدوان لاسيما بعد مشاركة واشنطن في الضربات الجوية التي طالت
منشآت إيرانية.
خسائر ثقيلة للطرفين
واندلعت الحرب في 13 يونيو بهجوم إسرائيلي مفاجئ استهدف
مواقع نووية وعسكرية في إيران وأسفر في ساعاته الأولى عن مقتل عدد من أبرز
القيادات العسكرية بينهم رئيس الأركان العامة محمد باقري وقائد الحرس الثوري حسين
سلامي وقائد القوة الجوفضائية أمير علي حاجي زاده إضافة إلى الصحفية فرشته باقري،
ابنة رئيس الأركان.
وبحسب وزارة الصحة الإيرانية بلغ عدد القتلى المدنيين
جراء الضربات الإسرائيلية نحو 627 شخصا في حين أعلنت إسرائيل سقوط 28 قتيلا نتيجة
الرد الإيراني بالصواريخ والمسيرات.
ونفذت الولايات المتحدة ليلة 21 إلى 22 يونيو ضربات جوية
استهدفت ثلاثة مواقع نووية في إيران لترد طهران بإطلاق صواريخ على قاعدة أمريكية
في قطر إلى جانب قصف مباشر على أهداف داخل إسرائيل.








