يوسف حامد
بحثت وزيرة الخارجية والمغتربين،
فارسين أغابكيان شاهين، مع المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، دوبرافكا سويكا، آخر
التطورات السياسية والاقتصادية والإنسانية التي يتعرض لها يوم بعد يوم الشعب
الفلسطيني، في ظل الأوضاع المتوترة في الأراضي الفلسطينية.
الضغط على إسرائيل
وتمكنت الوزيرة، خلال اللقاء الذي عقد
في مقر المفوضية الأوروبية ببروكسل، من تقديم الشكر للاتحاد الأوروبي على تقديم
الدفعة المالية الأولى لدعم موازنة الحكومة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الحكومة
تنتظر صرف الدفعة الثانية في أقرب وقت، في ظل التحديات الاقتصادية الحادة التي
تؤثر على قدرتها في تلبية الاحتياجات الأساسية وتقديم الخدمات.
وأكدت شاهين أن التمويل الأوروبي
يعتبر استحقاقا إنسانيا وسياسيا، داعية إلى وقف الاقتطاعات المالية غير المبررة
التي تؤثر سلبًا على الإيرادات الفلسطينية، ومحذرة من تزايد الأعمال المتكررة من
قبل مجموعات متطرفة في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، ما يتطلب تحركا
أوروبيا جادا لحماية المدنيين وفرض إجراءات رادعة ضد المعتدين.
وشددت الوزيرة على أهمية استمرار عمل
وكالة "الأونروا" كرافعة إنسانية وسياسية لقضية اللاجئين الفلسطينيين،
مؤكدة أن محاولات تقويض دورها أو وقف تمويلها تمثل مساسا مباشرا بحقوق اللاجئين
وقرارات الشرعية الدولية.
وأكدت المفوضة الأوروبية دوبرافكا
سويكا أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بالعمل مع جميع الأطراف من أجل إيجاد حلول واقعية
للأزمات المتفاقمة في الأراضي الفلسطينية.








