كتب: عبد الرحمن عطية

أعلنت السفارة الأمريكية في القاهرة، اليوم الثلاثاء، أن موظفي القنصلية سيقومون برفض أي طلبات للحصول على تأشيرة سياحية إذا تبين أن الهدف الأساسي من السفر هو الولادة داخل الولايات المتحدة بغرض منح المولود الجنسية الأمريكية.

سياحة الولادة في أمريكا

وأكد البيان الصادر عن السفارة أن ما يعرف بـ"سياحة الولادة" يعد مخالفاً للقوانين الأمريكية، موضحة أن هذه السياسة تأتي في إطار تطبيق أكثر صرامة لقوانين التأشيرات.

وتزامن هذا الإعلان مع استمرار الجدل القانوني والدستوري في الولايات المتحدة بشأن الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يسعى إلى إنهاء حق الجنسية المكتسبة بالولادة.


وأثار هذا القرار تحديات قضائية واسعة ومخاوف كبيرة لدى الأسر المهاجرة، خاصة أن التعديل الرابع عشر من الدستور الأمريكي، المعتمد منذ أكثر من 150 عاماً، يكفل الجنسية تلقائياً لكل من يولد على الأراضي الأمريكية.

ويهدف الأمر التنفيذي إلى تغيير تفسير هذا التعديل، بحيث يحرم من الجنسية الأمريكية الأطفال الذين يولدون لمهاجرين يقيمون في البلاد بطريقة غير قانونية أو يحملون تأشيرات مؤقتة.

وتجدر الإشارة إلى أن منح الجنسية بالولادة، المعروف بـ"حق الأرض"، لا يعد ممارسة عالمية، إذ تطبقه قرابة 30 دولة فقط، معظمها في القارة الأمريكية أما العديد من الدول في أوروبا وآسيا وأفريقيا، فتعتمد مبدأ "حق الدم"، الذي يمنح الجنسية بناءً على جنسية الوالدين لا على مكان الولادة.