كتب: بسام وقيع
أصدرت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، اليوم الجمعة، الموافق الحادي عشر من شهر يوليو/تموز الجاري 2025، بيانًا أعلنت من خلاله تفاصيل كاملة الوزير عاهد فائق بسيسو، خلال المؤتمر الثامن والثلاثين لنقابة المهندسين.
وقال بسيسو، إن وزارة الأشغال بصفتها الجهة الرسمية المشرفة على قطاع الإنشاءات والبنية التحتية، ترى في نقابة المهندسين شريكاً استراتيجياً في التخطيط والتنفيذ والرقابة وفي ترسيخ المعايير المهنية والأخلاقية، بما يسهم في حماية مقدرات الوطن، والارتقاء بجودة الخدمات الهندسية في فلسطين.
وأضاف، أن الوزارة تضع على سلم أولوياتها تعزيز التنسيق مع نقابة المهندسين، خاصة في الملفات المتعلقة بالتشريعات الناظمة للمهنة، وتحديث نظام مزاولة المهنة، والرقابة على المكاتب والشركات الهندسية، وضمان العدالة والفرص للخريجين الجدد، بما ينسجم مع رؤية الحكومة الفلسطينية لتحديث القطاع العام وتعزيز دوره في خدمة المواطن.
وأشار إلى أنه في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها قضيتنا الوطنية، وما يرافقها من تحديات جسام، نؤكد أهمية أن يكون قطاع الهندسة بكل أطيافه ومؤسساته في طليعة أدوات الصمود والبناء، وأن يكون رافعة للتنمية المستدامة، ومصدراً لحلول إبداعية تعالج ما تواجهه من دمار ممنهج، وبنية تحتية مدمرة في قطاع غزة ومدن ومخيمات شمال الضفة، واحتياجات تنموية ملحة في الضفة الغربية والقدس.








