كتب: عبد الرحمن عطية
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الأربعاء عقوبات على سونج كيم هيوك، وهو مواطن كوري شمالي، بالإضافة إلى منسق روسي يدعى جايك أساتريان، مع فرض عقوبات أيضا على أربعة كيانات، اثنان منها في روسيا واثنان آخران في كوريا الشمالية.
تأتي هذه
العقوبات في إطار التحقيقات التي أظهرت تورط هؤلاء الأفراد والكيانات في أنشطة
إلكترونية خبيثة، تشمل محاولات اختراق استهدفت وزارة الخزانة الأمريكية، بالإضافة
إلى مخططات غير مشروعة لتوظيف عمال في مجال تكنولوجيا المعلومات، بهدف جمع إيرادات
مالية لصالح النظام الكوري الشمالي، التي تستخدم لتمويل برامج الأسلحة النووية
والصواريخ الباليستية.
وبحسب بيان
وزارة الخارجية الأمريكية، فإن سونج كيم هيوك مرتبط بمجموعة القرصنة الكورية
الشمالية المعروفة باسم "أندارييل"، التي كانت قد أدرجت سابقا على قائمة
الكيانات الخاضعة للعقوبات الأمريكية.
وأضاف البيان أن
كوريا الشمالية تستخدم هويات مزورة، في بعض الأحيان مسروقة من مواطنين أمريكيين،
لإرسال عمال تكنولوجيا معلومات إلى الخارج، حيث يعملون في شركات أجنبية دون علمها،
مما يتيح للنظام الكوري الشمالي جمع الأموال التي تستخدمها لتمويل أنشطته العسكرية
النووية.
واعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية هذه العقوبات جزءا من جهود مكافحة التجسس الإلكتروني والأنشطة الخبيثة التي تهدف إلى إضعاف الأمن القومي الأمريكي، كما أكدت الوزارة أنها ستواصل اتخاذ إجراءات حازمة ضد الأفراد والكيانات الذين يهددون الأمن القومي أو يستهدفون القطاع المالي الأمريكي.
في إطار هذه
الجهود، أعلن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية
الأمريكية عن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد أو
مكان أي شخص يعمل بتوجيه من حكومة أجنبية ويشارك في أنشطة إلكترونية ضارة تستهدف
البنية التحتية الحيوية للولايات المتحدة.
كما عرض البرنامج أيضا مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية التي يستخدمها أفراد داعمون لكوريا الشمالية، بما في ذلك تصدير العمالة.

