كتبت – هاجر هشام


ضحايا فيضانات تكساس في يوليو 2025 بلغوا 80 شخصًا على الأقل، في كارثة طبيعية هي الأسوأ من نوعها في الولاية خلال السنوات الأخيرة، فقد اجتاحت السيول الجارفة منطقة "هيل كانتري"، خاصة مقاطعة كير، بعد هطول أمطار غزيرة رفعت منسوب نهر غوادالوبي 8 أمتار في 45 دقيقة فقط، وتضرر مخيم "ميستيك" الصيفي بشدة، حيث فُقدت 11 فتاة، مما أثار حزنًا واسعًا. 


تفاصيل كارثة ضحايا فيضانات تكساس في مقاطعة كير


بدأت فيضانات تكساس يوم الجمعة 4 يوليو 2025، عندما هطلت أمطار غزيرة بكميات وصلت إلى 30 سنتيمترًا في ساعات قليلة، وهو ما يعادل أمطار أشهر في منطقة "هيل كانتري"، حيث سجلت مقاطعة كير أعلى حصيلة ضحايا فيضانات تكساس بـ68 قتيلًا، منهم 40 بالغًا و28 طفلًا، وتضرر مخيم "ميستيك" الصيفي المسيحي، الذي كان يستضيف 750 فتاة، بشكل كبير، حيث جرفت المياه المباني وتركت بطانيات وألعاب متناثرة وسط الوحل، وأكد قائد شرطة المقاطعة، لاري ليثا، استمرار البحث عن 11 فتاة مفقودة حتى الأحد 6 يوليو.




سبب فيضانات تكساس


يربط العلماء بين شدة الفيضانات وزيادة الظواهر الجوية المتطرفة الناتجة عن التغير المناخي، فإن الأمطار الغزيرة التي هطلت في تكساس تجاوزت توقعات هيئة الأرصاد الجوية الوطنية، التي أثارت انتقادات بسبب عدم دقة التحذيرات، حيث قال السكان المحليون، مثل جيراردو مارتينيز (61 عامًا)، إن المياه وصلت إلى قمم الأشجار وجرفت سيارات ومنازل، وهذه الكارثة تُظهر كيف أصبحت الفيضانات أكثر تكرارًا وشدة بسبب الأنشطة البشرية.

تحذيرات مستمرة ونصائح للسكان

وفي السياق ذاته، حذرت هيئة الأرصاد الجوية من استمرار خطر الفيضانات في وسط تكساس، خاصة في مقاطعات كير، كيندال، وجيليسبي، مع توقعات بهطول أمطار إضافية حتى الإثنين 7 يوليو، لذلك نصحت السلطات السكان بما يلي:

  • تجنب السفر إلى المناطق المنخفضة القريبة من نهر غوادالوبي.

  • الانتقال إلى أماكن مرتفعة إذا كنت في منطقة معرضة للفيضانات.

  • متابعة التحذيرات عبر منصة إكس أو قنوات الوزارة الرسمية.

  • عدم محاولة البحث الفردي عن المفقودين لتجنب المخاطر.



تأثير فيضانات تسكاس على المجتمع المحلي

تركت الفيضانات دمارًا كبيرًا في مخيم "ميستيك"، حيث فقدت مديرته جين راجسديل حياتها، إلى جانب مالك المخيم، وعبر السكان عن صدمتهم، حيث وصف أحد الآباء، مايكل، تجربته المؤلمة وهو يبحث عن ابنته البالغة 8 سنوات وسط الأنقاض، فقد أدت الفيضانات إلى تدمير ممتلكات وتشريد عائلات، مما دفع المجتمع المحلي للتكاتف مع فرق الإنقاذ في جهود البحث.