كتب: عبد الرحمن عطية
أعلن البيت الأبيض يوم الأحد أن الرئيس
الأمريكي، دونالد ترامب، وافق على تخصيص كافة الموارد المتاحة من أجل دعم ولاية تكساس
في مواجهة الأضرار الكبيرة التي خلفتها الفيضانات المدمرة التي اجتاحت أجزاءً واسعة
من الولاية في الأيام الماضية.
فيضانات تكساس
وأكد نائب رئيس موظفي البيت الأبيض،
جيمس بلير، في تصريحات خاصة لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية أن الرئيس ترامب
كان على تواصل دائم مع المسؤولين في ولاية تكساس، حيث تابعت الإدارة الأمريكية تطورات
الوضع منذ اللحظة الأولى.
وأشار بلير إلى أن الرئيس ترامب كان على اتصال مباشر مع الحاكم المحلي لولاية تكساس، وكذلك مع وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، لمتابعة إجراءات الطوارئ والبحث عن سبل توفير المساعدات الفورية للمتضررين من الكارثة، وأكد بلير أن الرئيس يولي اهتماما بالغا للكارثة ويسعى لتوفير جميع الإمكانيات اللازمة للتعامل معها.
ضحايا فيضانات تكساس
وتسببت الفيضانات في وفاة 51 شخصا
على الأقل في منطقة وسط تكساس، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تعمل بشكل مكثف في محاولة
للعثور على 27 فتاة مفقودة جرفتهن مياه الفيضانات أثناء وجودهن في مخيم صيفي في منطقة
متضررة.
وشهدت فرق الإنقاذ صعوبة كبيرة في
الوصول إلى بعض المناطق بسبب حجم الأضرار الناتجة عن الفيضانات، والتي تسببت أيضا
في دمار واسع للبنية التحتية والمرافق الحيوية.
وأوضحت تقارير محلية أن عمليات البحث
لا تزال جارية، وأن فرق الإنقاذ تعمل بمعدات متطورة في محاولة للوصول إلى الأشخاص المفقودين.
ويواصل المسؤولون المحليون والأطباء
توفير الرعاية الطبية للمصابين والمتضررين في المخيمات والمراكز المؤقتة التي تم افتتاحها
لإيواء الأشخاص الذين فقدوا منازلهم بسبب الفيضانات.
وتسعى حكومة ولاية تكساس بالتعاون مع الحكومة الفيدرالية إلى توفير الدعم المالي والموارد اللوجستية لمساعدة المتضررين، فيما يتم التنسيق مع منظمات الإغاثة لتوفير احتياجات السكان.



