كتب – محمود طلبة

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم أن التهديدات الإسرائيلية المتواصلة والضغوط الأميركية لن تدفع الحزب إلى التخلي عن سلاحه أو تغيير موقفه من المقاومة، مشددا على أن ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي الأميركي هو أصل الأزمة في المنطقة وليس المقاومة.

وقال قاسم في كلمة متلفزة الأحد خلال إحياء ذكرى عاشوراء إن حزب الله لن يقبل بالاستسلام تحت أي تهديد مضيفا: الرسالة التي يجب أن توجه ليست لنا لنترك السلاح أو نلين بل إلى المعتدي كي يتوقف عن العدوان والقتل.

ورأى قاسم أن واشنطن وتل أبيب تسعيان لتخيير الحزب بين أمرين: إما الخضوع أو القتل مشيرا إلى أن هذه المعادلة المرفوضة لن تجبر حزب الله على التراجع بل ستزيده تمسكا بموقفه على حد تعبيره.

التطبيع مع إسرائيل

وجدد قاسم موقف الحزب الرافض لأي محاولة لشرعنة الانخراط في مسارات التطبيع مع إسرائيل، معتبرا أن التطبيع ذل وتنازل لن يحقق أي مكاسب للمطبعين سواء من الولايات المتحدة أو من إسرائيل.

وبشأن القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن قال قاسم إن الحزب يدعم تطبيقه بعد التوصل إلى اتفاق نهائي، مؤكدا وجود مرونة في التعامل مع المرحلة المقبلة لكن دون المساس بحقوق لبنان السيادية.

وأضاف: نحن جاهزون لكل السيناريوهات مستعدون للسلم والعمل من أجل النهضة ومستعدون أيضا للمواجهة والدفاع إذا فرض علينا ذلك، لافتا إلى أن العيش في وطن حر لا يُشبه السجن، ونحن لن نقبل بالعيش في سجن كبير اسمه لبنان.

وختم قاسم بالتأكيد على أن الحزب سيواصل العمل من أجل ما وصفه بالكرامة والسيادة، مشددا على أن خيار المقاومة باق ما بقي

العدوان.