كتب: يوسف حامد

حذر مدير شؤون وكالة "الأونروا" في الضفة الغربية، رولاند فريدريك، منذ قليل، من التدهور المقلق في الأوضاع الإنسانية في خربة أم الخير وتجمعات مسافر يطا جنوب محافظة الخليل، في ظل تزايد الممارسات التي تهدد استقرار مئات العائلات البدوية في المنطقة.

الأونروا تحذر من تصاعد العنف وخطر التهجير القسري

وأشار فريدريك إلى أن سكان خربة أم الخير، الواقعة في تلال جنوب الخليل قرب مستوطنة "كرميئيل"، يعانون منذ سنوات من اعتداءات متكررة وتضييق مستمر، شمل هدم المنازل وفرض إجراءات إدارية تعسفية، الأمر الذي أثّر بشكل مباشر على نمط حياة السكان الذين يتلقون الدعم من "الأونروا".

وأشار إلى أن التوتر يزداد خطورة يوما بعد يوم في الأيام الأخيرة، حيث اقتحم إسرائيليون المنطقة في فترات متقطعة من النهار والليل، وعمدوا إلى تخريب الممتلكات ومحاولة توسيع محيط السياج الخاص بالمستوطنة.

وأشار فريدريك للوضع المتدهور في منطقة "إطلاق النار 918" المجاورة، والتي يواجه سكانها خطر التهجير القسري، مؤكدا أن ما يقرب من مئتي أسرة، بما في ذلك ما يقارب 500 طفل، مهددون بفقدان منازلهم وسبل عيشهم.

ولفت إلى أن المجتمعات البدوية والرعوية في تلك المنطقة تواجه نمطًا متصاعدًا من الضغوط، يتجلى في الاستيلاء على الأراضي وتصاعد الأزمة، إلى جانب غياب آليات محاسبة فعالة، وهو ما يخلق بيئة قسرية تهدد وجود هذه التجمعات.