انطلقت اليوم الأحد
الدورة الأولى لـ"انتخابات فرنسا التشريعية"، حيث فتحت مراكز الاقتراع
أبوابها أمام الناخبين بداية من الساعة السادسة صباحًا، بتوقيت غرينتش، حتى تمام
الساعة الرابعة مساءً في البلدات والمدن الصغيرة، بينما تغلق في المدن الكبرى عند
الساعة السادسة مساءً.
وفي 9 يونيو الجاري، أصدر
الرئيس إيمانويل ماكرون قرارًا بالدعوة لهذه الانتخابات المبكرة بعد قرار حل
البرلمان، عقب فوز اليمين المتطرف في الانتخابات الأوروبية في فرنسا.
ووفقًا للتوقعات، فانه من
المرجح أن تصل نسبة المشاركة إلى 67 % من الناخبين المسجلين، والبالغ عددهم 49
مليون ناخب.
وتوصف انتخابات فرنسا
التشريعية هذه المرة بالتاريخية، إذ يظل اليمين المتطرف الأوفر حظًا بالفوز من أي
وقت مضى والوصول إلى السلطة بعد أسبوع.
ويقدر عدد المرشحين في
هذه الانتخابات نحو 4 آلاف مرشح من مختلف التيار السياسية والتكتلات بين الأحزاب
وبعضها مثل حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف وحزب الجمهوريين
اليميني المحافظ، وتحالف "الجبهة الشعبية الجديدة" لأحزاب اليسار “فرنسا
الأبية والحزب الاشتراكي وحزب الخضر والحزب الشيوعي” ، والتحالف الرئاسي لأحزاب
النهضة وآفاق والحركة الديمقراطية
ويتوقع معهد “إيفوب” في
استطلاع رأي قام بإجراءه يوم الجمعة الماضية من أن تصل نسبة التصويت لصالح اليمين
المتطرف نحو 36.5% ، فميا سيحصل تحالف الجبهة الشعبية الجديدة الذي يضم أحزاب
اليسار على 29% من نوايا التصويت، أما معسكر والتحالف الرئاسي لأحزاب النهضة وآفاق
والحركة الديمقراطية الذي حصل على ما بين 20.5% و21% من التصويت.

