يتجدد الجدل مرة الاخرى داخل الأوساط السياسية الفلسطينية بخصوص القيادي جبريل الرجوب وذلك بعد رفض السلطات الاسترالية منحه تأشيرة الدخول الى أراضيها ضمن الوفد المرافق للمنتخب الوطني الفلسطيني.

وأوضح الفريق الرجوب أن السلطات الأسترالية رفضت السماح له بدخول أراضيها وبررت ذلك بأنه عضو في منظمة إرهابية، كما رفضت طلبا عاجلا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وطلبا من الاتحاد الآسيوي اللذين تدخلا على الفور للسماح له بدخول البلاد برفقة المنتخب الوطني الذي يخوض لقاء الإياب أمام أستراليا ضمن التصفيات المزدوجة.

وواجه مجلس الشباب والرياضة الفلسطيني تحت رئاسة الفريق جبريل خلال السنوات الماضية العديد من موجات الانتقادات بسبب ما تم اعتباره موازنة سنوية فلكية يتم توجيهها بالأساس للإداريين وعدم التركيز على توفير ظروف مناسبة للرياضيين الفلسطينيين.

وبحسب مصادر وازنة في رام الله فقد تعرض الرجوب في الفترة الاخيرة الكثير من الانتقادات بسبب تقويضه للتحركات الناجحة على الصعيد الدولي التي تقودها الديبلوماسية الفلسطينية لتحصيل أكبر دعم ممكن من الدول الغربية توجه باعتراف العديد من الدول الأوروبية من دولة فلسطين.

جدير بالذكر أن الرجوب سبق أن واجه عقوبات عديدة من اللجان الرياضية خلال تقلده منصب رئيس جامعة كرة القدم الفلسطينية حيث تم تجميد عضويته في الفيفا سنة 2018 و تسليط غرامة مالية عليه بعد دعمه حملة لمقاطعة الرياضيين الإسرائيليين كافة  باعتبارها خرفا للقواعد الأساسية للميثاق الرياضي للفيفا وهي عدم خلط العامل السياسي بالمنافسات الرياضية.

وترأس جبريل الرجوب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم منذ عام 2008، كما ترأس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية الفلسطينية، وجمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية.