كتب – محمود طلبة
أعلنت شرطة العاصمة البريطانية اليوم
الخميس، توقيف أربعة أشخاص على خلفية احتجاجات نظمتها مجموعة العمل من أجل فلسطين
وسط لندن، وذلك بعد تصعيد غير مسبوق شهد إغلاق بوابات مقر رئاسة الوزراء في داونينغ
ستريت بواسطة دراجة كهربائية.
وقالت الشرطة إن الاعتقالات جاءت عقب
احتجاجات حاشدة نظمت أمام مبنى البرلمان في منطقة ويستمنستر بعد تصويت مجلس العموم
البريطاني لصالح تصنيف المجموعة كمنظمة إرهابية بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام
2000.
حظر مجموعة العمل من أجل فلسطين
وجاء التصعيد الأمني بعد أن صوت البرلمان
بأغلبية ساحقة 385 صوتا مقابل 26 لصالح قرار الحكومة بحظر المجموعة، وسط انتقادات
من منظمات حقوقية وأصوات برلمانية معارضة اعتبرت القرار خطوة خطيرة نحو تقويض حرية
التعبير والاحتجاج السلم.
وفي حال إقرار القرار في مجلس اللوردات سيصبح
دعم المجموعة أو الانتماء إليها جريمة جنائية تصل عقوبتها إلى السجن 14 عاما.
توجيه اتهامات بالإرهاب
وفي أعقاب المظاهرات فرضت شرطة العاصمة قيودا
مشددة بموجب قانون النظام العام، لتحديد مواقع التظاهر في محيط وايتهول قرب مقر
الحكومة والبرلمان.
ووجهت شرطة مكافحة الإرهاب في وقت سابق تهما
بالإرهاب لأربعة نشطاء مؤيدين لفلسطين على خلفية اقتحامهم قاعدة جوية عسكرية في
وسط إنجلترا الشهر الماضي وإلحاق أضرار بطائرتين، في احتجاج ضد صفقات الأسلحة
البريطانية مع إسرائيل.
وأوضح بيان الشرطة أن النشطاء الأربعة الذين
تتراوح أعمارهم بين 22 و35 عاما لا يزالون قيد الاحتجاز ومن المقرر مثولهم أمام
محكمة في لندن، حيث ستقدم أدلة تتعلق بالارتباط بين أفعالهم ومخاطر على أمن
المملكة المتحدة.

