كتب – محمود طلبة

كشفت دراسة حديثة صادرة عن شركة الاستشارات العالمية إرنست ويونغ، اليوم الخميس، عن هيمنة الشركات الأميركية على قائمة أكبر 100 شركة مدرجة في البورصات العالمية من حيث القيمة السوقية حتى نهاية يونيو 2025، في ظل صعود قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

ووفقًا للدراسة تسيطر الولايات المتحدة على 60 شركة من أصل أكبر 100 شركة في العالم إلى جانب امتلاكها 9 شركات من بين العشرة الأوائل وهو ما يعكس تفوقًا واضحًا في أسواق المال العالمية.

شركة إنفيديا لصناعة الرقائق الإلكترونية

وتصدرت شركة إنفيديا لصناعة الرقائق الإلكترونية الترتيب العالمي بقيمة سوقية بلغت نحو 3.85 تريليون دولار مدفوعة بالطفرة المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي متفوقة بذلك على آبل التي تراجعت إلى المركز الثالث، ومايكروسوفت التي احتلت المرتبة الثانية.

وشملت قائمة العشرة الأوائل شركات أميركية بارزة مثل ألفابيت المالكة لمحرك البحث غوغل وأمازون وميتا المالكة لفيسبوك بينما كانت الشركة غير الأميركية الوحيدة ضمن هذه القائمة هي شركة أرامكو السعودية للنفط، والتي جاءت في المركز السابع عالميا.

سيطرة الشركات الأمريكية

وضمت القائمة 3 شركات ألمانية فقط، وهي SAP المتخصصة في البرمجيات، وسيمنس الصناعية، ودويتشه تيليكوم للاتصالات، في مؤشر على تراجع التمثيل الأوروبي في التصنيفات العالمية مقارنة بالتقدم التكنولوجي الأميركي.

ورغم تقلبات الأسواق الأميركية الأخيرة الناتجة عن السياسات التجارية غير المتوقعة للرئيس الأميركي دونالد ترامب أشارت الدراسة إلى أن الأسهم الألمانية تسير في اتجاه صعودي.

وقال هنريك أهليرز رئيس مجلس إدارة إرنست ويونغ إن الشركات الست الكبرى المدرجة في القائمة ترتبط بشكل مباشر بصناعات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة مؤكدا أن هذا القطاع سيواصل لعب دور متنامٍ في الاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة رغم تراجع زخم بعض أسواق الأسهم مؤخرا.