أعلن الجيش الإسرائيلي، انتهاء العملية العسكرية المسماة "عربات جدعون" في قطاع غزة، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من الحرب أطلق عليها اسم "الأسد ينهض"، في تطور جديد يشير إلى تحول في استراتيجيات تل أبيب العسكرية داخل القطاع.
وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن العملية الجديدة تأتي في إطار مواصلة الضغط العسكري على حركة حماس، في الوقت الذي تتواصل فيه جهود الوساطة الدولية للتوصل إلى اتفاق هدنة.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في تصريحات متزامنة: تهدف المناورة الجديدة إلى تحقيق هدفين رئيسيين، هما إعادة الرهائن، والقضاء التام على وجود حماس في غزة".
وأضاف كاتس: نحن ندرك تمامًا الثمن الباهظ الذي ندفعه، لكننا لن نتخلى عن مهمتنا، ولن نتراجع أو نتنازل عنها، مشيرًا إلى وجود خطة سابقة لحماس تتقاطع مع أهداف إيران في "تدمير إسرائيل"، على حد تعبيره، مؤكدًا أن الحركة كانت تستعد لتنسيق هجمات من عدة جبهات تشمل سوريا ولبنان والأردن، إضافة إلى غزة.
وشهدت الساعات الماضية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حيث أفادت تقارير بمقتل قائد دبابة إسرائيلي وإصابة ثمانية جنود آخرين، بينهم 3 في حالة حرجة، خلال اشتباكات مع مقاتلي حماس.
ويُعد الحي من أكثر المناطق اشتعالًا منذ بداية العمليات العسكرية، مع تسجيل خسائر بشرية ومادية متزايدة في صفوف الجيش الإسرائيلي.
ويأتي هذا الإعلان الإسرائيلي في ظل تواصل الجهود الدولية لوقف إطلاق النار، وسط مؤشرات على تقدم محدود في المفاوضات، وكانت حركة حماس قد أعلنت، الأربعاء، عن مشاورات وطنية تجريها مع الفصائل والقوى الفلسطينية لمناقشة المقترحات الجديدة التي قدمها الوسطاء، وذلك في محاولة لإنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة 9 أشهر.







