كتب – محمود طلبة
كشفت
صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن ثلاثة صواريخ
باليستية إيرانية مزودة برؤوس عنقودية، نجحت في اختراق منظومة الدفاع الجوي
الإسرائيلي خلال الهجوم الأخير الذي استمر 12 يوما لتسقط شظاياها فوق مناطق متفرقة
تشمل تل أبيب الكبرى والسهل الداخلي وجنوب إسرائيل.
وبحسب التقرير فإن الصواريخ انفجرت
على ارتفاع نحو 7 كيلومترات ما أدى إلى تناثر عشرات القنابل الصغيرة فوق 18 موقعا
داخل سبع مدن وسط وجنوب البلاد، مما أسفر عن أضرار واسعة النطاق دون تحديد عدد
الإصابات.
ووصفت الصحيفة هذا النوع من الصواريخ
بأنه ليس موجها لتحقيق أهداف عسكرية مباشرة، بل يستخدم لبث الذعر بين السكان في
المناطق المدنية المكتظة.
ولفتت
إلى أن هذه الذخائر تعد محظورة بموجب الاتفاقية الدولية لحظر الذخائر العنقودية
الموقعة عام 2008، والتي تمنع إنتاجها وتخزينها واستخدامها.
إطلاق أكثر من 500 صاروخ باليستي
وأشار التقرير إلى أن إيران أطلقت
خلال القتال أكثر من 500 صاروخ باليستي بينها ثلاثة صواريخ على الأقل مزودة بذخائر
عنقودية تصنف ضمن فئة أرض أرض وتطلق رؤوسها الحربية عند ارتفاعات عالية لتغطي
مساحات واسعة.
وأكدت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي
كان على دراية بامتلاك طهران لهذا النوع من الأسلحة لكن الأنظمة الدفاعية فشلت في اعتراض
بعض الصواريخ المحملة بها رغم محاولاتها المستمرة للتصدي لها.
ووفقاً للتقرير تتراوح حمولة هذه
الذخائر من 500 إلى 1000 كيلوغرام من المتفجرات وقد طورت إيران ثلاثة أنواع من هذه
الرؤوس أحدها قادر على حمل ما يصل إلى 80 قنبلة عنقودية.
وتضمنت
قائمة الصواريخ الإيرانية المستخدمة بحسب الصحيفة، صاروخ ذو الفقار قصير المدى
وصاروخ غدار وكلاهما يمتلك قدرة على حمل رؤوس حربية عنقودية ما يرفع من مستوى
التهديد الذي تمثله إيران على أمن إسرائيل في أي مواجهة مقبلة.

