كتب .. مصطفى محمود
أعلنت الشرطة الكينية، اليوم الثلاثاء، عن توقيف 485 شخصاً على خلفية الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها البلاد في 25 يونيو الماضي، والتي أسفرت عن مقتل 19 شخصاً وإصابة أكثر من 500 آخرين، بحسب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.
وأوضحت الشرطة أن 448 من الموقوفين تم توجيه اتهامات رسمية إليهم، فيما لا يزال 37 شخصاً قيد التحقيق، مشيرة إلى أن التهم الموجهة تشمل جرائم القتل، الإرهاب، الاغتصاب، الاغتصاب الجماعي، الحرق العمد، التحريض على العنف، وحيازة أسلحة نارية بصورة غير قانونية.
وقال محمد أمين، رئيس مديرية التحقيقات الإجرامية، إن بعض التهم شملت أيضًا التخريب، السرقة، عرقلة عمل الشرطة، والتلاعب بالسلع المسروقة، مؤكداً أن قوات الأمن تعرضت لهجمات خلال أدائها لمهامها، وأصيب 11 شرطياً بجروح، حالة بعضهم خطيرة.
وكانت المظاهرات قد خرجت في نيروبي ومدن كينية أخرى، إحياءً لذكرى ضحايا مظاهرات 25 يونيو 2024 المناهضة لرفع الضرائب والفساد، والتي شهدت حينها قمعًا أمنيًا واسعًا، لكن احتجاجات هذا العام تحوّلت إلى أعمال شغب ونهب، شملت تخريب آلاف المتاجر في وسط العاصمة،وتتهم الحكومة منظمي الاحتجاجات بالسعي إلى "محاولة انقلابية"، في حين دعت منظمات حقوقية دولية بينها "هيومن رايتس ووتش"، إلى محاسبة السلطات على العنف الذي أدى إلى سقوط الضحايا.








