كتب: بسام وقيع 


أصدرت وزارة الزراعة الفلسطينية، اليوم الإثنين، الموافق الثلاثين من شهر يونيو/حزيران الجاري 2025، بيانًا أعلنت من خلاله تفاصيل لقاء وزير الزراعة مع الجمعية التعاونية لمزارعي النخيل في أريحا والأغوار لبحث تحديات القطاع وسُبل دعمه.


وبحث وزير الزراعة الفلسطيني، رزق سليمية، مع وفد الجمعية التعاونية لمزارعي النخيل في أريحا والأغوار برئاسة محمد القواسمي، أبرز القضايا والتحديات التي تواجه قطاع النخيل في فلسطين، خاصة في مناطق الأغوار، إضافة إلى سبل تعزيز هذا القطاع الحيوي ودعمه على المستويين الفني والإداري.


وفي بداية اللقاء، استعرض القواسمي خطة تنموية أعدتها الجمعية للتعاون مع الوزارة من أجل تعزيز هذا القطاع الهام، إلى جانب العديد من المجالات التي تعنى بها الجمعية منها الانتاجية والبيئية، إلى جانب مجموعة من الاحتياجات التي تتعلق بتوسيع زراعة النخيل على مستوى محافظات الوطن.


بدوره، أكد سليمية على الأهمية التي توليها وزارة الزراعة لقطاع النخيل نتيجة لأهميته الوطنية كهوية فلسطينية تنافس على مستوى عالمي، وهو ما ينعكس على أرض الواقع من خلال حوكمة هذا القطاع وتعزيز كمية الصادرات من التمور التي تجازت 20 طن في العام السابق، إضافة إلى تفعيل شراكات دولية نتج عنها فتح أسواق جديدة أمام هذا القطاع.


وأضاف، أن الوزارة عملت على حوكمة قطاع الأسمدة بعد توصيات مجلس الوزراء الفلسطيني، وهو ما ساعد أيضا على تعزيز الإنتاج لهذا القطاع، حيث عملت وزارة الزراعة كذلك على تحديد احتياج المناطق الزراعية في قطاع غزة لتعويض ما تم تدميره نتيجة الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.