كتب .. مصطفى محمود

قال وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن إسرائيل "لن تتفاوض بشأن هضبة الجولان في أي اتفاق سلام مقبل"، مؤكداً أن "قيام دولة فلسطينية يشكل تهديداً لأمن إسرائيل"، وذلك وفق ما نقلته قناة سكاي نيوز عربية، اليوم الاثنين.

وفي المقابل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر سوري مطلع تأكيده أن "مسألة الجولان ليست مطروحة للنقاش حالياً"، مشيراً إلى أن المنطقة "ستبقى منزوعة السلاح لحين التوصل إلى تفاهم نهائي".

وأوضح المصدر، الذي لم تُكشف هويته، أن دمشق ستطالب في أي اتفاق مستقبلي بـ"اعتراف إسرائيل بوحدة وسيادة سوريا، وعدم التدخل في شؤون الدروز والعلويين والأكراد".

وأضاف: "ستطلب سوريا أيضاً انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها بعد سقوط نظام الأسد، إضافة إلى وقف الهجمات المتكررة على الأراضي السورية".

من جانبها، ذكرت القناة 12 أن مصدرين سوريين أكدا أن "المرحلة الأولى المتوقعة من العلاقات بين سوريا وإسرائيل تشمل توقيع اتفاقية أمنية وعسكرية، مع الالتزام باحترام اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974".

فيما كشف موقع "واينت" الإسرائيلي، في وقت سابق، عن تفاصيل جديدة تتعلق بمفاوضات غير مباشرة تجري بين إسرائيل وسوريا، برعاية أطراف إقليمية ودولية، مشيرًا إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت تقدمًا ملموسًا نحو اتفاق محتمل بين الجانبين.

ونقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين كبار، أن الرئيس السوري أحمد الشرع لا يُرجّح أن يوافق على اتفاق سلام شامل ما لم يتضمن انسحابًا إسرائيليًا من مرتفعات الجولان، التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.