كتب: عبد الرحمن عطية

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم الأحد، أن روسيا تظل منفتحة على العمل الصادق والمخلص لحل الأزمة الأوكرانية، لكنه شدد على رفض بلاده أي أساليب "احتيالية" يتم دفعها من بعض القادة الأوروبيين.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده لافروف عقب محادثات مع نظيره القرغيزي، جينبيك كولوباييف، في العاصمة القرغيزية، بيشكيك.

حل الأزمة الأوكرانية

وقال لافروف: "نحن منفتحون على العمل النزيه، ولكننا لسنا مستعدين للقبول بالأساليب التي تدفعنا إليها بعض الأطراف الأوروبية، والتي تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة على حساب مواقف روسيا".

وأضاف: "نحن مهتمون بالحلول الواقعية التي تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة، ولكن نرفض أي محاولات للتلاعب أو التحايل على تلك الحلول".

وفيما يتعلق بالقضايا الدولية الأخرى، أشار لافروف إلى أن المحادثات تناولت موضوعات أخرى ذات أهمية، مثل الوضع في الشرقين الأدنى والأوسط، القضية الفلسطينية، والتطورات في إيران.

وأعرب لافروف عن شكره لقرغيزستان على موقفها المتوازن إزاء الأزمة الأوكرانية، مشيدًا بتعاونها الموضوعي والهادف في إطار جهود حل النزاع.

من جانبه، أكد وزير الخارجية القرغيزي، جينبيك كولوباييف، أن بلاده تتوقع مشاركة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في الاجتماع المرتقب لمجلس الأمن الجماعي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، الذي سيعقد في قرغيزستان في الخريف المقبل.

وأضاف كولوباييف أن هذا الاجتماع يأتي في إطار تعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء في المنظمة.

وأشار كولوباييف إلى أن قرغيزستان وروسيا ستنظمان سلسلة من الفعاليات المشتركة بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لإعلان الصداقة الأبدية بين البلدين، مشيرًا إلى أن التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين يشهد نموًا مستمرًا.

وأوضح الوزير القرغيزي أن هدف البلدين المشترك هو الوصول إلى خمسة مليارات دولار أمريكي سنويا في حجم التبادل التجاري بينهما.