كتب: عبد الرحمن عطية

قتل ما لا يقل عن 16 جنديا وأصيب أكثر من 20 شخصا، بينهم مدنيون، في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف قافلة عسكرية في منطقة شمالي وزيرستان بمقاطعة خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان، وفقا لما أكده مسؤولون حكوميون وأمنيون.

هجوم انتحاري في باكستان

وذكر مصدر حكومي، أن "الانتحاري صدم القافلة العسكرية بسيارته المفخخة"، ما أدى إلى انفجار ضخم تسبب أيضا بانهيار سقفي منزلين وإصابة ستة أطفال بجروح، حسب ما أفاد به أحد عناصر الشرطة، وقد تبنت جماعة "حافظ غل بهادور"، إحدى فصائل حركة طالبان الباكستانية، مسؤولية الهجوم.

كما شهدت المنطقة عقب الهجوم انتشارا أمنيا مكثفا، حيث فرضت القوات الباكستانية طوقا أمنيا حول موقع التفجير، وبدأت عمليات تمشيط واسعة لتعقب أي عناصر متورطة أو داعمة للهجوم.

وأكدت مصادر أمنية أن التحقيقات الأولية تشير إلى تنسيق مسبق بين منفذي العملية وعناصر متطرفة محلية، في حين تتواصل الجهود الاستخباراتية لتحديد هوية الانتحاري والجهات التي قدمت له الدعم اللوجستي.

يأتي هذا الهجوم في ظل تزايد واضح في وتيرة العنف بالمناطق الباكستانية المتاخمة للحدود الأفغانية منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021، وسط اتهامات متكررة من إسلام آباد لكابول بالسماح باستخدام أراضيها لشن هجمات ضد باكستان، وهو ما ترفضه طالبان.