أعلنت مفوضية حقوق الإنسان الكينية، اليوم الخميس، عن ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات الأخيرة في البلاد إلى 16 شخصاً، في ظل تواصل موجة الغضب الشعبي ضد ما وصفه المتظاهرون بـ"وحشية الشرطة وسوء الحكم".

وشهدت العاصمة نيروبي وعدد من المدن الكبرى احتجاجات واسعة، خرج خلالها الآلاف من الشباب الغاضبين، رافعين شعارات مناهضة للحكومة، ومطالبين باستقالة الرئيس ويليام روتو.

وقالت المفوضية، الممولة من الدولة، إن الاحتجاجات تخللتها أعمال عنف وتخريب، حيث أقدم محتجون غاضبون على هدم مركزين للشرطة، كما تم نهب عشرات المتاجر، وسط حالة من التوتر الأمني في العاصمة وبعض المقاطعات.

وبحسب بيان رسمي، شهدت التظاهرات يوم الأربعاء انتشاراً في 23 من أصل 47 مقاطعة، مما يعكس اتساع رقعة الاستياء الشعبي من الحكومة الحالية، خاصة بين فئة الشباب التي تعاني من البطالة وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

وفي السياق ذاته، تفقد وزير الداخلية الكيني كيبتسمبا موركومين، في وقت سابق اليوم، الأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة، مؤكداً أن قوات الأمن ستلاحق المتورطين في أعمال النهب والتخريب عبر تسجيلات كاميرات المراقب،مضيفًا إنه  "ستتم ملاحقة كل من شارك في السرقة والعنف، وسنتعاون مع أصحاب المتاجر المتضررة لتحديد الجناة وتقديمهم للعدالة بسرعة