كتب – محمود طلبة
نفت الإدارة الأمريكية صحة التقارير التي
زعمت نقل إيران لمخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب قبيل الضربة العسكرية
الأميركية التي استهدفت ثلاث منشآت نووية داخل الأراضي الإيرانية مؤكدة أن
البرنامج النووي الإيراني تعرض لأضرار بالغة نتيجة تلك الهجمات.
وجاء هذا النفي الرسمي على لسان المتحدثة
باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، التي صرحت لشبكة فوكس نيوز أن واشنطن لم تتلق
أي معلومات أو دلائل تشير إلى أن طهران قامت بنقل اليورانيوم المخصب قبل القصف
ووصفت التقارير التي تحدثت عن العكس بأنها غير صحيحة.
المواقع النووية الإيرانية
وأكدت ليفيت أن ما تبقى من تلك المواقع
النووية الآن مدفون تحت أنقاض واسعة جراء الضربات الجوية المكثفة التي نفذت ليلة
السبت مشيرة إلى أن العمل الاستخباراتي ما زال مستمرا لتقييم الوضع الميداني.
وأصدر جون راتكليف مدير وكالة الاستخبارات
المركزية الأمريكية، بيانًا أشار فيه إلى أن البرنامج النووي الإيراني تعرض لأضرار
جسيمة يصعب تجاوزها على المدى القريب، موضحا أن هذه التقديرات تستند إلى مصادر
موثوقة ودقيقة أظهرت أن العديد من المنشآت الرئيسية قد دمرت بالكامل وأن عملية
إعادة بنائها قد تستغرق عدة سنوات.
وأقرت طهران رسميًا، الأربعاء بوقوع أضرار كبيرة
في منشآتها النووية بفعل الغارات التي شنها الطيران الإسرائيلي بالتنسيق مع
الولايات المتحدة، خلال العمليات العسكرية التي استمرت 12 يومًا.
وخرج المدير العام للوكالة الدولية للطاقة
الذرية رافائيل غروسي، بتصريح لقناة فرانس-2 أكد فيه أن الوكالة فقدت القدرة على
مراقبة المواد النووية داخل المواقع الإيرانية منذ بداية الأعمال القتالية.
وكانت شبكة CNN قد نشرت وثيقة استخباراتية
مسربة يوم الثلاثاء تفيد بأن الضربات الأمريكية لم تدمر البرنامج النووي الإيراني
كليا بل أدت فقط إلى تأخيره لبضعة أشهر وهو ما يتناقض مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، الذي شدد مرارا على نجاح العملية في شل القدرات النووية الإيرانية.






