كتب: عبد الرحمن عطية
أكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية،
جون راتكليف، أن الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة إلى إيران تسببت في دمار كبير
طال عدة منشآت نووية رئيسية، مشيرا إلى أن إعادة بنائها قد تستغرق سنوات.
تأثير البرنامج النووي الإيراني
بعد الضربة الأمريكية
ووفقا لتصريحات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية،
أوضح راتكليف أن التقييم يستند إلى معلومات استخباراتية جديدة تم جمعها من مصادر موثوقة
تاريخيا، تظهر أن البرنامج النووي الإيراني تلقى ضربة موجعة قد تؤخر تقدمه لفترة طويلة.
وأيدت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية،
تولسي جابارد، هذه التصريحات، مؤكدة عبر منصة "إكس" أن منشآت في فوردو ونطنز
وأصفهان تعرضت لأضرار بالغة، ومن المتوقع أن تستغرق عملية إعادة تأهيلها وقتا طويلا،
ومع ذلك لم يتم الكشف عن طبيعة المعلومات التي دفعت إلى هذا التقييم الجديد.
وتبنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه الرواية بالكامل، مؤكدا خلال مؤتمر صحفي في ختام قمة الناتو في لاهاي أن الضربات كانت "عملية مثالية"، واصفا ما حدث بأنه "إبادة كاملة" لقدرات إيران النووية.
في المقابل، ظهرت تقديرات مختلفة من جهات
استخباراتية أمريكية أخرى، حيث كشف تقرير أولي صادر عن وكالة استخبارات الدفاع، وسرب
إلى وسائل الإعلام، أن تأثير الضربات قد يكون محدودا، مرجحا أن تتسبب فقط في تأخير
البرنامج النووي الإيراني لبضعة أشهر، وهو ما رفضه البيت الأبيض بشدة، واعتبره
"أخبارا زائفة"، منتقدا تسريب تقرير مصنف على أنه "سري للغاية".

