كتب .. مصطفى محمود
كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم"، أن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي يتولى شخصيًا الإشراف على جهود التنسيق الأمني والسياسي بين إسرائيل وسوريا، مشيرة إلى وجود تواصل يومي وشامل بين الجانبين على مستويات متعددة.
وأكد هنغبي، وفق ما أوردته الصحيفة، أنه يقود حوارًا مباشرًا مع شخصيات سياسية سورية نيابة عن الحكومة الإسرائيلية، في إطار تنسيق يشمل ملفات أمنية وسياسية مشتركة، مشيرًا إلى أن هذا التقارب قد يمهد الطريق أمام انضمام سوريا ولبنان إلى اتفاقيات أبراهام، التي تضم دولاً عربية طبّعت علاقاتها مع إسرائيل خلال السنوات الماضية.
وعند سؤاله حول احتمال انسحاب إسرائيل من منطقة الفصل في الجولان المحتل، في حال تم التوصل إلى اتفاق تطبيع مع دمشق، قال هنغبي: "إذا حدثت عملية تطبيع، فسننظر في الأمر"، دون الإدلاء بتفاصيل إضافية.
وفي السياق ذاته، كانت وكالة "رويترز" قد نقلت في مايو الماضي عن خمسة مصادر مطلعة، أن مسؤولين إسرائيليين وسوريين عقدوا لقاءات مباشرة خلال الأسابيع الماضية، بهدف احتواء التصعيد في المناطق الحدودية، وتجنب انزلاق الوضع إلى صراع عسكري مفتوح.








