كتب – محمود طلبة

قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الأربعاء إن الوقت لا يزال مبكرا لتقديم تقييم واقعي لحجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية جراء الضربات الجوية الأميركية الأخيرة مشيرًا إلى أن الوضع لا يزال يثير القلق البالغ في موسكو.

وجاءت تصريحات بيسكوف ردًا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الهجوم الذي نفذته القوات الأميركية قضى بالكامل على البرنامج النووي الإيراني وهو تقييم وصفته مصادر استخباراتية وتسريبات إعلامية بأنه مبالغ فيه.

الهجمات الأمريكية على إيران

وأضاف بيسكوف أن روسيا تعتبر الهجمات على إيران غير مبررة، مؤكداً في الوقت نفسه أن موسكو تتابع الموقف عن كثب وتحتفظ بقنوات اتصال نشطة مع طهران، كما تلقت مؤشرات على استمرار التواصل بين إيران والولايات المتحدة خلف الكواليس.

فشل تدمير المفاعلات النووية الإيرانية

وأفادت تقارير إعلامية أميركية أن تقييماً أولياً سرياً أعدته وكالة استخبارات الدفاع الأميركية خلص إلى أن الضربات الجوية، التي نفذت الأحد الماضي لم تنجح في تدمير البنية التحتية الأساسية للبرنامج النووي الإيراني بل أدت فقط إلى تأخير تقدمه بضعة أشهر.

وذكرت المصادر أن القصف الأميركي أدى إلى إغلاق بعض المداخل وتضرر محدود في المنشآت، دون أن يمس أجهزة الطرد المركزي أو يدمر مخزون اليورانيوم المخصب، وهي العناصر الأساسية في البرنامج النووي الإيراني.

ووصفت كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض التسريبات الاستخباراتية بأنها غير دقيقة وخاطئة تماما، مضيفة أن التقرير كان مصنفا سريا للغاية وتم تسريبه في محاولة واضحة لتقويض جهود الرئيس ترمب وتشويه صورة الطيارين الذين نفذوا العملية العسكرية بنجاح.

وكتبت ليفيت في منشور على منصة إكس: الضربات نفذت بكفاءة عالية، وتسريب هذا التقييم المزعوم لا يخدم سوى أجندات سياسية معادية للرئيس.