كتبت – هاجر هشام
يعيش عشاق كرة القدم صدمة بعد أن الفيروس يرهق "كيليان مبابي"، نجم ريال مدريد، ويؤثر على حالته البدنية خلال مشاركته في كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة، حيث أبعد الالتهاب المعوي الحاد مبابي عن الملاعب وأدى إلى فقدان وزن ملحوظ، مما يثير القلق حول جاهزيته للمباريات المقبلة، دعونا نتعرف معكم على كافة تفاصيل حالته الصحية، وتأثيرها على الفريق، ومستجدات رقم القميص المنتظر.
الفيروس يرهق "كيليان مبابي"
منذ وصول ريال مدريد إلى أمريكا لخوض مونديال الأندية، يعاني كيليان مبابي من التهاب معوي أجبره على دخول المستشفى قبل خمسة أيام، وهذا الفيروس الذي يرهق "كيليان مبابي" أثر بشكل كبير على لياقته البدنية، حيث فقد ما بين 4 إلى 5 كيلوغرامات من وزنه، وهو رقم مقلق لرياضي محترف يبلغ وزنه عادة حوالي 75 كيلوغرامًا، وفقًا لتقارير صحيفة "ماركا" الإسبانية.
وصور التدريبات التي نشرها النادي في بالم بيتش أظهرت إصابة كيليان مبابي بالفيروس من خلال ملاحظة تراجعًا واضحًا في بنية مبابي الجسدية، حيث اكتفى بالتدرب في الصالة الرياضية بعيدًا عن التدريبات الجماعية، وقد أثار هذا الوضع قلق الجماهير، خاصة بعد غيابه عن أول مباراتين للفريق في البطولة أمام الهلال وباتشوكا.
هل يعود مبابي لمباراة مونتيري أم سالزبورغ؟
مع استمرار تأثير الفيروس الذي يرهق "كيليان مبابي"، تتزايد الشكوك حول مشاركته في مباراة الجولة الثالثة أمام مونتيري المكسيكي فجر الجمعة 27 يونيو 2025، ولكن حتى الآن، لم ينضم النجم الفرنسي إلى التدريبات الجماعية، مما يعني أن عودته قد تتأخر إلى الأدوار الإقصائية إذا تحسنت حالته، مع العلم أن الطاقم الطبي لريال مدريد يتابع حالته عن كثب، مع خطة تأهيلية لإعادته إلى مستواه المعهود دون تعريضه لمضاعفات.
مبابي والرقم 10 دفعة معنوية في الأفق
على الرغم من التحديات الصحية، هناك أنباء إيجابية تتعلق بمستقبل مبابي مع النادي الملكي، حيث كشفت "ماركا" أن ريال مدريد يفكر في منحه الرقم 10 بداية الموسم الجديد، بعد الرحيل المتوقع للوكا مودريتش، وهذا الرقم، الذي يحمل تاريخًا عريقًا، سيمنح مبابي دفعة تسويقية وقيادية، معززًا مكانته كنجم عالمي إلى جانب فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام، وبرغم الفيروس الذي يرهق "كيليان مبابي"، حقق موسمًا استثنائيًا بالرقم 9، مسجلاً 43 هدفًا ومتوجًا بالحذاء الذهبي وهداف الليغا.
تأثير غياب مبابي على ريال مدريد
غياب مبابي شكل تحديًا كبيرًا لريال مدريد في مونديال الأندية، حيث تعادل الفريق مع الهلال (1-1) وفاز على باتشوكا (3-1) بدون نجمه الأول، ويعتمد المدرب تشابي ألونسو على لاعبين مثل جونزالو جارسيا، الذي تألق في غياب مبابي، لكن عودة النجم الفرنسي تظل حاسمة لتعزيز حظوظ الفريق في اللقب، ولذلك فإن الجماهير تنتظر بفارغ الصبر أخبار تعافيه، خاصة مع اقتراب مباراة سالزبورغ النمساوي التي قد تشهد عودته.









