كتب: عبد الرحمن عطية
قال الشيخ محمد
بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، إن القوات
المسلحة القطرية أظهرت شجاعة وكفاءة عالية خلال تصديها للهجمات الصاروخية التي شنتها
إيران، يوم الإثنين، مؤكدا أن الدفاعات الجوية القطرية تمكنت من اعتراض جميع الصواريخ
باستثناء صاروخ واحد.
وفي مؤتمر صحفي،
أعرب الشيخ محمد عن امتنانه للدول الشقيقة والصديقة التي وقفت إلى جانب قطر، موجها
شكرا خاصا إلى دول مجلس التعاون الخليجي على تضامنها ودعمها في هذه المرحلة الدقيقة.
وأكد أن الاعتداءات
الإسرائيلية المتكررة على عدد من دول المنطقة ساهمت في خلق بيئة من التوتر وعدم الاستقرار،
مطالبا الجميع بالتعامل مع تطورات الأوضاع في المنطقة بمسؤولية وحكمة.
وأوضح رئيس الوزراء
أن القيادة القطرية وجّهت بعد الضربة بدراسة كافة سيناريوهات الرد، إلا أن قطر اختارت
التهدئة وتغليب الحلول الدبلوماسية حفاظًا على استقرار المنطقة.
وقال: "رسالتنا واضحة، نحن نمتلك القدرة على الدفاع عن أنفسنا، لكننا نفضل الحوار والمصلحة الإقليمية العامة".
كما كشف أن الولايات
المتحدة طلبت من قطر التواصل مع الجانب الإيراني، وقد قامت الدوحة بالفعل باتصالات
أفضت إلى إعلان وقف إطلاق النار.
وأضاف أن أمير
البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أجرى اتصالا بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان،
الذي عبر عن أسفه للهجوم، موضحا أن قطر لم تتوقع هذا التصعيد، ولكنها ستتعامل مع الأمر
بحكمة وبكل الوسائل القانونية والدبلوماسية المتاحة.
واختتم الشيخ محمد
تصريحاته بالتأكيد على أن ما يحدث هو انعكاس لتوسع رقعة الصراع في غزة، مشيرا إلى استمرار
جهود قطر، بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة، لوقف الحرب ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.








