كتب .. مصطفى محمود

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده شرعت في تقييم الأضرار التي لحقت بمنشآتها النووية، مؤكداً اتخاذ الاستعدادات اللازمة لإعادة تأهيلها وضمان استمرار العمل دون انقطاع.

وقال إسلامي، وفقاً لما نقلته وكالة "إرنا" الإيرانية، إن عمليات التقييم جارية حالياً في مواقع نطنز وفوردو وأصفهان، التي تعرضت لضربات جوية أميركية خلال الأيام الماضية، مؤكداً أن خطط الطوارئ الموضوعة مسبقاً تشمل آليات سريعة للإصلاح واستئناف العمليات، بهدف "منع أي اضطراب في الإنتاج والخدمات النووية".

وأضاف: "نحن ملتزمون بالحفاظ على سير العمل في صناعتنا النووية رغم العدوان الذي استهدف منشآتنا الحساسة"، مشدداً على أن طهران لن تسمح لأي اعتداء خارجي بعرقلة برنامجها النووي السلمي.

وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل حيز التنفيذ، بوساطة أميركية، عقب 12 يوماً من التصعيد العسكري غير المسبوق الذي شمل استهداف منشآت نووية وعسكرية في عمق الأراضي الإيرانية، وردود إيرانية مماثلة استهدفت قواعد ومقار إسرائيلية وأميركية في المنطقة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن فجر الثلاثاء عن الاتفاق، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار "كامل وشامل"، في حين أكدت إسرائيل على لسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو تحقيق أهدافها الاستراتيجية من الضربات، لاسيما "إزالة التهديد النووي الإيراني"، حسب تعبيره.

في المقابل، نفت إيران رسمياً اليوم اتهامات إسرائيل بخرق الهدنة عبر إطلاق صواريخ عقب دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، معتبرة أن هذه المزاعم تهدف لتبرير تصعيد محتمل.