كتب: عبد الرحمن عطية

أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، اليوم الثلاثاء، أن إيران أرغمت إسرائيل على وقف الحرب من طرف واحد، معتبرا ذلك انتصارا كبيرا حققته طهران في مواجهة ما وصفه بـ"العدوان الإسرائيلي".

وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل

جاء هذا الإعلان عقب إعلان واشنطن التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إيران وإسرائيل بعد موجة من التصعيد العسكري بين الطرفين.

وأوضح المجلس في بيانه أن "العدو اضطر إلى وقف عدوانه وقبول الهزيمة نتيجة الضربات التي تلقاها"، مؤكدا أن هذا التراجع الإسرائيلي لم يكن نتاج مفاوضات بل نتيجة مباشرة لقوة الردع الإيرانية والموقف الصلب الذي أبدته طهران.

وأكد البيان أن إيران لا تثق بأي طرف معاد، مشددا على أن قواتها المسلحة تظل في حالة تأهب قصوى، وجاهزة للرد على أي اعتداء بشكل فوري وحاسم.

وأضاف: "إصبعنا سيبقى على الزناد، وأي تحرك عدواني سيواجه برد قاصم يجعل المعتدي يندم على فعلته".

وفي السياق نفسه، نفت إيران بشكل قاطع ما ورد على لسان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بشأن إطلاق صواريخ جديدة من الأراضي الإيرانية نحو إسرائيل بعد بدء سريان وقف إطلاق النار.

وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني أن هيئة الأركان المشتركة نفت وقوع أي هجمات صاروخية خلال الساعات الأخيرة، معتبرة الاتهامات الإسرائيلية محاولة لتشويه صورة إيران وتقويض اتفاق التهدئة.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن سابقا عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الجانبين بعد 12 يوما من التصعيد، في خطوة لاقت ترحيبا دوليا، بينما تواصل إيران التأكيد على جاهزيتها للرد على أي خرق محتمل لهذا الاتفاق.