كتب: عبد الرحمن عطية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، عن توصل كل من إيران وإسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وذلك بعد ما وصفه بتصعيد خطير استمر لمدة 12 يوما في المنطقة.

وأشار ترامب في تصريحاته، التي أوردتها صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إلى أن هذا الاتفاق من شأنه أن يضع حدا لصراع كان يمكن أن يمتد لسنوات، مهددا الاستقرار في الشرق الأوسط بأكمله.

وأكد ترامب أن الطرفين، الإيراني والإسرائيلي، وافقا على التهدئة بعد تدخلات دبلوماسية مكثفة، واصفا الاتفاق بأنه "نجاح كبير للسلام الإقليمي"، محذرا في الوقت ذاته من أن استمرار القتال كان سيؤدي إلى كارثة إنسانية وأمنية.

وفي هذا السياق، ألمح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى التزام بلاده بوقف كافة العمليات العسكرية ضد إسرائيل، لكنه شدد على أن هذا الالتزام مشروط بوقف تل أبيب لهجماتها ضد الأراضي الإيرانية ومصالحها في المنطقة.

من جهتها، أعلنت الحكومة الإسرائيلية في وقت سابق أنها وافقت على المقترح الدولي لوقف إطلاق النار مع إيران، وذلك بعد حوالي أسبوعين من المواجهات المباشرة التي شملت ضربات عسكرية متبادلة بين الطرفين.

وتأتي هذه التهدئة بعد تصاعد التوتر بين الجانبين، حيث شهدت الأيام الماضية مواجهات غير مسبوقة، ما أثار مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى حرب شاملة، ورحب مراقبون دوليون بالاتفاق، معتبرين أنه خطوة أولى نحو تخفيف التوتر وفتح الباب أمام حوار سياسي أوسع في المنطقة.