أسفرت ضربة نفذتها مسيرة اسرائيلية بضاحية بيروت الجنوبية لاغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري مساء الثلاثاء.
ووفق الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام ، فان "الانفجار الذي استهدف مكتبا لحماس في المشرفية أدى إلى سقوط 4 شهداء وعدد من الإصابات".
من جانبها، أكدت حركة حماس "اغتيال" العاروري مع اثنين من قادة كتائب القسام، الذراع العسكرية لحماس.
وقال تلفزيون الأقصى في بيان عاجل: "استشهاد نائب رئيس المكتب السياسي لحماس الشيخ المجاهد القائد صالح العاروري في غارة صهيونية غادرة في بيروت مع اثنين من قادة القسام في بيروت".
واعتبر إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن اغتيال العاروري "عمل إرهابي مكتمل الأركان" وانتهاك لسيادة لبنان وتوسيع للأعمال العدائية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
بدوره فقد أكد قال الجيش الإسرائيلي إنه مستعد "لكل السيناريوهات" بعد مقتل صالح العاروري دون تأكيد مسؤوليته عن الضربة الجوية.
وقال الناطق باسم الجيش دانيال هاغاري في مؤتمر صحافي "الجيش في حالة تأهب دفاعا وهجومانحن على أهبة الاستعداد لكل السيناريوهات" بدون التعليق بشكل مباشر على مقتل العاروري.








