على غير العادة من كل سنة لم تضج ساحات كنيسة
المهد ببيت للحم هذا العام بالحجاج والسياح من كل أصقاع العالم تزامنا مع احتفالات
عيد الميلاد بسبب الحرب في غزة وتدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية.
وكان مجلس الكنائس في فلسطين قد قرر هذا الأسبوع منع احتفالات عيد الميلاد،
واقتصارها فقط على المراسم الرسمية في بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور بسبب الحرب في
غزة والأحداث في الضفة الغربية.
وكان مصدر مسؤول من أحد مكاتب السياحة في بيت لحم قد أكد أن القطاع السياحي
في المدينة سيسجل هذا العام خسائر غير مسبوقة لاسيما في ظل ضعف الاقبال على
الحجوزات سواء في الفنادق او بيوت الضيافة.
وبحسب المصدر ذاته فان التوتر الأمني الذي شتهدته محافظات الضفة الغربية
مؤخرا الى جانب الحرب الدائرة في غزة قد ساهمت بشكل كبير في الغاء عدد هام من السياح
لحجوزاتهم لهذا العام
وكانت وزارة الاقتصاد الفلسطيني قد كشفت عن تضرر القطاع السياحي في بيت لحم
بنسبة 100 بالمئة، ما أدى إلى إغلاق المطاعم السياحية وتعطل حركة الفنادق السياحية.
وتعد بيت لحم مزارا للحجاج المسيحيين حول العامل لزيارة كنيسة المهد التي شيدت على
المغارة التي ولد فيها السيد المسيح.
ويعتمد اقتصاد بيت لحم بشكل خاص على قطاع السياح، الذي يوفر الاف فرص العمل
الا أنه تعرض هذا العام شهد لضربة أثرت سلبا على الوضع الاقتصادي في المدينة بحسب
رئيس البلدية.








